بيرلوتي تكشف النقاب عن الملابس الاحتفالية للفريق الأولمبي الفرنسي لألعاب باريس ٢٠٢٤
مع اقتراب موعد دورة الألعاب الأولمبية ٢٠٢٤ في باريس، كشفت دار الأزياء الفاخرة Berluti، وهي جزء من مجموعة LVMH المرموقة، رسمياً عن الملابس الاحتفالية للفريق الأولمبي الفرنسي. وفي إعلان حديث، أبرزت LVMH أن الفريق الفرنسي من المقرر أن يسجل دخولًا لا يُنسى في الألعاب الأولمبية المقبلة (٢٦ يوليو - ١١ أغسطس) والألعاب البارالمبية (٢٨ أغسطس - ٨ سبتمبر)، وذلك بفضل تصميم بيرلوتي المتطور. اشتهرت بيرلوتي بخبرتها في مجال المنتجات الجلدية والملابس الرجالية منذ عام ١٨٩٥، وقد ابتكرت مجموعة أنيقة للرياضيين من الذكور والإناث.
وتشتمل ملابس الرياضيين على بدلات باللون الأزرق الداكن مع ياقة حريرية مميزة تحمل ألوان العلم الفرنسي، وتزينها الشعلة الأولمبية والشعار على الجيب الأيسر. وتكتمل البدلات بقمصان بيضاء وأحذية رياضية باللون الأزرق الداكن للرجال، في حين سترتدي النساء سترة بلا أكمام، مع خيار السراويل الكلاسيكية أو التنورة، مع حذاء موكاسين باللون الأزرق الداكن. وتكتمل الملابس بأحزمة جلدية وأوشحة متطابقة، مما يضمن الأناقة والراحة.
شمل تعاون بيرلوتي مع الفريق الأولمبي الفرنسي إنشاء ما يقرب من ١٥٠٠ بدلة، باستخدام حوالي ٨٠٠٠ متر من القماش. لا تسلط هذه الشراكة الضوء على التزام العلامة التجارية بالحرفية فحسب، بل تسلط الضوء أيضاً على تقنية "الباتينا" الشهيرة. هذه العملية، التي تضيف العمق والحيوية إلى الجلود، تم تكييفها خصيصاً للألعاب الأولمبية، حيث تم دمج ألوان العلم الفرنسي الأزرق والأحمر والأبيض في الأحذية والأحزمة. كما ألهم هذا "الباتينا" الفريد النمط الملون على ياقات البدلات، مما يجعل مظهر الرياضيين قطعاً فنية مميزة يمكن ارتداؤها. وكان فخر بيرلوتي بمساهمتهم واضحاً عندما شاركوا صور الرياضيين بزيهم الأولمبي الرسمي على إنستغرام، مما أظهر مزيجاً من التقاليد والحداثة الذي يحدد العلامة التجارية وروح الألعاب.
لا يعزز هذا التعاون سمعة بيرلوتي فيما يتعلق بالجودة والأسلوب الاستثنائيين فحسب، بل يحتفل أيضاً بالحرفية الفرنسية على المسرح العالمي. بينما يتجه العالم أنظاره نحو باريس لحضور الألعاب الأولمبية، فإن ملابس الفريق الفرنسي ستكون بلا شك رمزًا للفخر الوطني وإرثاً دائماً لألعاب ٢٠٢٤.
