المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي: الشيخ محمد يلتقي قادة الأعمال الكويتيين
التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال زيارته لدبي، نخبة من عائلات الأعمال الكويتية، مؤكداً على عمق العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين الإمارات والكويت. وجاء هذا اللقاء على هامش المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي، ضمن فعاليات أسبوع "الإمارات والكويت... إخوة إلى الأبد"، مسلطاً الضوء على الدور المبكر والمستمر للكويت في مسيرة التنمية في دولة الإمارات.
أعرب رجال الأعمال الكويتيون الحاضرون عن تقديرهم العميق لفرصة لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وأكدوا اعتزازهم بالعلاقات الأخوية الوثيقة بين الإمارات والكويت، وقالوا إن أسبوع "الإمارات والكويت... أخوة إلى الأبد" يعكس روابط تاريخية متينة، ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون والتكامل في العديد من القطاعات.
عُقد المنتدى في دبي في الثاني من فبراير/شباط كحدثٍ رئيسي ضمن برنامج "الإمارات والكويت... إخوة إلى الأبد"، الذي يُكرّم الروابط التاريخية العريقة بين الدولتين. واستعرض المنتدى عقوداً من العمل المشترك، وسلّط الضوء على كيفية تفاعل المستثمرين الكويتيين مع اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة قبل وبعد قيام الاتحاد عام 1971.
رافق صاحب السمو سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي. والتقى الوفد بممثلين عن عدد من العائلات الكويتية البارزة، من بينهم عائلات العصيمي، والروذان، والرزوقي، والبحر، والخرافي، والرفاعي، والحساوي، والساير، وبوخمسين، والشايا، ما يعكس تنوعاً واسعاً في القطاع الخاص الكويتي.
أوضحت المناقشات كيف ساهم التجار الكويتيون في تشكيل المشهد التجاري لدولة الإمارات العربية المتحدة منذ بداياته. واستذكر المشاركون مشاركتهم في الأسواق المحلية كتجار وشركاء ومستثمرين على المدى الطويل. وامتد هذا الحضور خلال فترات التحديات والنمو، معززاً بذلك الشعور بالمصير المشترك بين شعبي البلدين، وداعماً أسس التنمية الاقتصادية الشاملة.
خلال الاجتماع، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت ترتكز على جذور تاريخية راسخة، وتمثل مثالاً بارزاً للعلاقات الأخوية بين الأمم. وأكد سموه أن الكويتيين كانوا شركاء في نجاح دولة الإمارات منذ بداياتها، حيث أسهموا بخبراتهم ومعارفهم ودعمهم المتواصل لجهود بناء الدولة في مختلف القطاعات.
رسالة تقدير وثقة من المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي
صرح سموه قائلاً: "إن احتفالنا بأسبوع "الإمارات والكويت... إخوة إلى الأبد" هو رسالة تقدير وولاء، تعكس عمق العلاقة التي تجمع شعبينا الشقيقين، وتعبر عن فخرنا بالدعم والمساهمات الجليلة التي قدمتها الكويت لتنمية دولة الإمارات. إن هذه الفعاليات ليست مجرد احتفالات، بل هي تجسيد لشراكة راسخة مبنية على الثقة المتبادلة، ومصير مشترك، وتاريخ مشترك نعتز به في قلوبنا بكل فخر واعتزاز." وأضاف سموه: "لم تكن التجارة يوماً مجرد تبادل للسلع، بل كانت دائماً جسراً للأخوة، ورسالة ثقة، وسبيلاً لبناء العلاقات بين شعوب الخليج."
أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالتجار الكويتيين الذين اختاروا دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لمشاريعهم واستثماراتهم. وأكد سموه أن هذه المشاريع المشتركة تعكس نموذج الدولة الاقتصادي المنفتح، وتقدم نموذجاً عملياً للتكامل الاقتصادي الخليجي القائم على الثقة والتعاون المستدام. واختتم سموه قائلاً: "سنواصل العمل على تعزيز علاقتنا التاريخية، لكي تبقى الإمارات والكويت متلازمتين، شقيقتين إلى الأبد. ونقول للكويت وشعبها: أنتم دائماً في قلوبنا، وشراكتنا راسخة ومتجددة عبر الأجيال".
تؤكد الآراء التي تم تبادلها في المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي، إلى جانب فعاليات أسبوع "الإمارات والكويت... أخوة إلى الأبد"، على استمرار تطور العلاقات الرسمية والخاصة. وأشار المشاركون من كلا الجانبين إلى أن هذا الزخم يدعم التعاون المستقبلي في التجارة والاستثمار، ويعزز في الوقت نفسه الروابط الاجتماعية والثقافية العريقة بين الشعبين الشقيقين.
With inputs from WAM


