وفد الإمارات يزور إيطاليا لتعزيز الشراكة الاقتصادية وفرص الاستثمار
من المقرر أن يزور وفد رسمي واقتصادي من دولة الإمارات برئاسة معالي عبد الله بن طوق المري وزير الاقتصاد إيطاليا هذا الأسبوع. وتهدف الزيارة إلى مناقشة تعزيز الشراكات الاقتصادية والتعاون في قطاعات جديدة بين الجهات الحكومية والخاصة في البلدين. ويسعى الوفد، الذي يضم أكثر من 35 جهة بما في ذلك غرفة تجارة وصناعة دبي، وواحة دبي للسيليكون، وبنك HSBC وغيرها، إلى تعزيز شراكات الاستثمار والتنمية الاقتصادية المفيدة للقدرة التنافسية والاستدامة لاقتصادي البلدين.
وستشهد الزيارة أيضًا إطلاق النسخة الثانية من معرض "إنفستوبيا أوروبا" في ميلانو، والذي يهدف إلى استكشاف فرص الاستثمار في الاقتصاد الإبداعي والسياحة وريادة الأعمال والاستدامة. ومن المتوقع أن يستقطب هذا الحدث أكثر من 50 متحدثاً و600 مشارك من مختلف القطاعات، مما يسلط الضوء على الاهتمام المشترك بتوسيع مجالات الأعمال والاستثمار.

وسيعقد سعادة عبدالله بن طوق خلال الزيارة اجتماعات ثنائية مع وزراء من إيطاليا ومالطا وقبرص. وتهدف هذه المناقشات إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية المشتركة واستكشاف سبل جديدة للتعاون في مختلف القطاعات. وتؤكد الاجتماعات الالتزام المشترك بدفع النمو الاقتصادي والرخاء إلى آفاق جديدة.
وسيتضمن الحدث في ميلانو جلسات مناقشة واجتماعات مائدة مستديرة تركز على النمو الاقتصادي العالمي والشراكات المستدامة والاستثمار في الاقتصاد الإبداعي. ويهدف إلى تقديم نظرة ثاقبة حول اتجاهات التمويل الأخيرة في الأسواق الأوروبية وكيف يمكن للشركات الاستفادة من الزخم الاستثماري في الأسواق الإماراتية والإيطالية.
وتبرز السياحة كقطاع رئيسي لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الإمارات وإيطاليا. ومع وصول ما يقرب من 210 آلاف زائر إيطالي إلى الإمارات في عام 2023 ونحو 265 ألف زائر في عام 2022، فإن تدفق السياح يسلط الضوء على العلاقات القوية بين البلدين. بالإضافة إلى ذلك، تسير الحركة الجوية في مسار تصاعدي بأكثر من 300 رحلة شهريًا، مما يشير إلى اتصال قوي يدعم قطاعات مختلفة خارج نطاق السياحة.
وتمثل زيارة الوفد شهادة على النهج الاستباقي الذي تتبعه دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه إقامة علاقات اقتصادية أقوى مع إيطاليا. ومن خلال التركيز على الاقتصاد الإبداعي، والاستدامة، وريادة الأعمال، يستعد كلا البلدين لفتح فرص نمو جديدة تعد بمنافع متبادلة لاقتصاداتهما.
ولا تهدف هذه المشاركة الإستراتيجية إلى تعزيز العلاقات الثنائية فحسب، بل تهدف أيضًا إلى وضع إطار للتعاون المستقبلي الذي يمكن أن يتكيف مع الاتجاهات الاقتصادية العالمية. ومن خلال التركيز على التنمية المستدامة والابتكار، تستعد الشراكة الإماراتية الإيطالية لتحقيق تقدم كبير في السنوات القادمة.
With inputs from WAM