انخفاض طفيف في مؤشر ثقة الأسر الفرنسية وسط تفاؤل حذر بشأن الاستهلاك
شهدت ثقة الأسر الفرنسية انخفاضًا طفيفًا في مارس، حيث أعرب المواطنون عن قلقهم بشأن أوضاعهم المالية المستقبلية. ووفقًا للمعهد الوطني الفرنسي للإحصاء والدراسات الاقتصادية (INSEE)، انخفض مؤشر ثقة الأسر إلى 92 نقطة من 93 نقطة في فبراير. ويظل هذا الرقم أقل من المتوسط التاريخي البالغ 100 نقطة، مما يشير إلى استمرار الحذر بين الأسر بشأن آفاقها الاقتصادية.
يُحسب المؤشر بناءً على أسئلة تُطرح على الأسر، ويكشف عن تراجع في التفاؤل بشأن الأوضاع المالية المستقبلية. انخفض مؤشر الثقة في الأوضاع المالية المستقبلية بمقدار 7 نقاط ليصل إلى -11. في الوقت نفسه، انخفض مؤشر الثقة في الأوضاع المالية السابقة انخفاضًا طفيفًا بمقدار نقطة واحدة ليصل إلى -21.

رغم المخاوف، هناك ميل متزايد نحو الإنفاق بدلاً من الادخار، مما يشير إلى تحسن في الاستهلاك المحلي. انخفض تقييم الأسر لمستوى معيشتها المستقبلي بمقدار 3 نقاط مئوية ليصل إلى -50. ومع ذلك، تحسنت نظرتهم للوضع الاقتصادي العام بشكل طفيف خلال الفترات الأخيرة، حيث ارتفع المؤشر بمقدار نقطة مئوية واحدة ليصل إلى -69.
أظهرت المخاوف المتعلقة بالبطالة انخفاضًا ملحوظًا. وانخفض المؤشر بمقدار 8 نقاط ليصل إلى 46، مما قد يشير إلى تحسن في سوق العمل، أو على الأقل انخفاض في القلق بشأن الأمن الوظيفي.
تراجعت توقعات ارتفاع الأسعار خلال العام الماضي. وانخفض المؤشر بنقطتين إلى -7، مسجلاً أدنى مستوى له منذ يوليو 2021. ومع ذلك، ازدادت توقعات ارتفاع الأسعار خلال العام المقبل. وارتفع المؤشر بنقطتين إلى -41، مما يعكس استمرار المخاوف بشأن التضخم.
تُبرز هذه البيانات تباينًا في مشاعر الأسر الفرنسية. فبينما يسود الحذر بشأن الوضع المالي المستقبلي، وتستمر المخاوف بشأن التضخم، هناك أيضًا اتجاه ناشئ نحو زيادة الإنفاق وتراجع مخاوف البطالة.
With inputs from WAM