مطار دبي الدولي يتوقع وصول أكثر من 90 مليون مسافر في عام 2024
في إعلان مهم يسلط الضوء على مسار النمو الطموح لدبي في قطاع الطيران، توقع سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، أحد الشخصيات الرئيسية في تطوير الطيران والاقتصاد في دبي، أن تتجاوز حركة الركاب عبر مطار دبي الدولي علامة 90 مليون بحلول عام 2019. نهاية عام 2024. وتأتي هذه التوقعات وسط مناقشات حول ضرورة إنشاء بنية تحتية أكبر للمطار لاستيعاب الحركة الجوية المتزايدة، مما يسلط الضوء على خطط دبي الاستراتيجية لتوسيع قدرتها على الطيران.
وكشف سموه، خلال الإحاطة الإعلامية في الدورة الـ31 لمعرض سوق السفر العربي، أن مطار دبي الدولي استقبل نحو 87 مليون مسافر العام الماضي. وأكد دور مطار آل مكتوم الدولي في دعم النمو المتوقع في قطاع الطيران خلال العقود الأربعة المقبلة. ويتماشى هذا التطور مع أهداف أجندة دبي الاقتصادية "D33" التي تهدف إلى مضاعفة اقتصاد دبي بحلول عام 2033 ووضعها ضمن أفضل ثلاث مدن اقتصادية على مستوى العالم.

ومن المقرر أن يلبي مطار آل مكتوم الدولي خطط التوسع الطموحة لشركات الطيران ويلبي العدد المتزايد من المسافرين الدوليين. ويعد بتوفير أحدث المرافق والخدمات التي تتجاوز التوقعات، وتستفيد من الحداثة والابتكار والتقدم التكنولوجي.
وسلط سموه الضوء على الأداء الاقتصادي القوي لدبي في مختلف القطاعات، بما في ذلك الطيران والسفر والسياحة، وأكد سموه على النمو الكبير الذي تحقق في السنوات الأخيرة. وأشار إلى أن طيران الإمارات سجلت نتائج قوية وسط الطلب المتزايد على السفر الجوي، مدعوما بالنشاط الاقتصادي النشط في دبي.
كما تم تسليط الضوء على التزام طيران الإمارات بالاستدامة، من خلال استثمار 200 مليون دولار على مدار ثلاث سنوات لمشاريع البحث والتطوير التي تهدف إلى تقليل اعتماد الطيران التجاري على الوقود الأحفوري. وتمثل هذه المبادرة خطوة مهمة نحو الطيران المستدام من خلال الشراكات مع المؤسسات المتخصصة في تقنيات الوقود والطاقة المتقدمة.
وسيتم انتقال طيران الإمارات إلى مطار آل مكتوم الدولي فور افتتاحه، فيما ستعمل فلاي دبي على زيادة عملياتها هناك تدريجياً. ومن المتوقع أن يصبح المطار الجديد، الذي تبلغ تكلفته 128 مليار درهم، الأكبر على مستوى العالم بطاقة استيعابية تصل إلى 260 مليون مسافر. ويتميز بخمسة مدارج متوازية، ومحطتين للركاب على الجانبين المتقابلين، وأكثر من 400 بوابة طائرات عبر خمسة مباني صالة، ونظام قطار داخلي يعمل على مدار الساعة لنقل الركاب، ومركز نقل مركزي متصل بمختلف نقاط المدينة.
التزاماً بمعايير الاستدامة، يهدف مطار آل مكتوم الدولي إلى تقليل الانبعاثات البيئية، مما يعكس رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لمستقبل مستدام. ويؤكد المشروع على الاستخدام الفعال للموارد المحلية والظروف المناخية لتحقيق أهداف الاستدامة مع ضمان سهولة الوصول لتعزيز استخدام وسائل النقل العام وتقليل البصمة الكربونية.
ويمثل هذا التطور علامة بارزة في صناعة الطيران في دبي، مما يعزز مكانتها كمركز عالمي للسفر والتجارة بينما تتقدم نحو أهدافها الاقتصادية والبيئية الطموحة.
With inputs from WAM