أدنوك تستكمل بنجاح الطرح العام الأولي لـ 3.1 مليار سهم من أسهم أدنوك للغاز وسط طلب قوي
أكملت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) بنجاح طرح نحو 3.1 مليار سهم عادي في شركة أدنوك للغاز المحدودة، حيث تم تخصيص هذه الأسهم للمستثمرين المؤسساتيين، بما يمثل 4% من إجمالي رأسمال شركة أدنوك للغاز. ومن شأن هذه الخطوة أن تعزز الأسهم الحرة المتداولة في الشركة بنسبة 80%، لتصل إلى 9%.
وقد أظهرت شركة أدنوك للغاز نمواً وربحية ثابتين، حيث بلغ صافي الدخل المعدل 18.4 مليار درهم، وهو أعلى مستوى لها منذ الطرح العام الأولي. وفي الربع الرابع من عام 2024، أعلنت الشركة عن صافي ربح بلغ 5.1 مليار درهم. ويتماشى هذا الأداء مع تحديثها الاستراتيجي اعتباراً من نوفمبر 2024، والذي يتضمن خططاً للاستحواذ على مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال وزيادة الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بأكثر من 40% بحلول عام 2029.

وقد اجتذب الطرح اهتماماً كبيراً من جانب المستثمرين المؤسسيين سواء في دول مجلس التعاون الخليجي أو على مستوى العالم. وقد تم ملء سجل الطلبات بما يعادل 4.4 أضعاف سعر الطرح، حيث تم تسعير الأسهم عند 3.40 درهم إماراتي للسهم الواحد، أي ما يزيد بنسبة 43% عن سعر الطرح العام الأولي البالغ 2.37 درهم إماراتي للسهم. وبلغ إجمالي العائدات من هذا الطرح نحو 10.4 مليار درهم إماراتي، ومن المتوقع أن تتم التسوية في حوالي 26 فبراير 2025.
وستحتفظ مجموعة أدنوك بحصتها الأغلبية البالغة 86% في أدنوك للغاز، والتزمت بعدم بيع أسهم إضافية لمدة ستة أشهر بعد اكتمال العرض ما لم تنطبق استثناءات أو يتم التنازل عنها من قبل المنسقين العالميين المشتركين مثل بنك أوف أميركا للأوراق المالية، وسيتي، والمجموعة المالية هيرميس، وبنك أبوظبي الأول، وبنك إتش إس بي سي، والأوراق المالية الدولية.
وتتوقع شركة أدنوك للغاز أن يؤدي توافر الأسهم الحرة المتاحة بشكل متزايد إلى تمهيد الطريق لإدراجها في مؤشرات رئيسية مثل مؤشر MSCI للأسواق الناشئة ومؤشر FTSE خلال المراجعة ربع السنوية المقبلة. ويعد استيفاء جميع المعايير ذات الصلة أمرًا ضروريًا لإدراج الشركة في هذه المؤشرات.
ومن المتوقع أن يؤدي الإدراج المحتمل في هذه المؤشرات إلى تنويع قاعدة المستثمرين في شركة أدنوك للغاز بشكل كبير مع التأكيد على قيمتها الاستثمارية الفريدة.
ولا تساهم هذه الخطوة الاستراتيجية في تعزيز حضور شركة أدنوك للغاز في السوق فحسب، بل تتماشى أيضاً مع أهدافها للنمو على المدى الطويل وأهدافها المالية.
With inputs from WAM