صندوق أبوظبي للتنمية يحصل على جائزة عبد اللطيف الحمد لمشروع توسعة مطار البحرين
حاز صندوق أبوظبي للتنمية على جائزة عبد اللطيف يوسف الحمد التنموية لأفضل مشروع تنموي في العالم العربي لعام 2024، تقديرًا لدوره في تمويل مشروع توسعة مطار البحرين الدولي. وقد أقيم حفل توزيع الجوائز خلال الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية لعام 2025 في الكويت.
أعرب سعادة محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، عن اعتزازه بتعاون الصندوق مع حكومة البحرين. وقال: "إن فوزنا بمشروع توسعة وتطوير مطار البحرين الدولي، الذي موله الصندوق، كأفضل مشروع تنموي في الوطن العربي، يؤكد متانة الروابط الأخوية الإماراتية البحرينية، ويعكس حرص الجانبين على تحقيق أهداف التنمية المستدامة".

بدأت الشراكة بين صندوق أبوظبي للتنمية وحكومة البحرين عام ١٩٧٤، وتُجسّد نموذجًا ناجحًا للتعاون الهادف إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وقد أثمر هذا التعاون عن تمويل مشاريع متنوعة في قطاعات رئيسية، بما في ذلك مساهمة كبيرة في مشروع توسعة مطار البحرين الدولي.
أكد بدر السعد، المدير العام ورئيس مجلس إدارة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، على أهمية الجائزة، مشيرًا إلى أنها تهدف إلى إبراز جهود التنمية العربية وتشجيع الاستثمار في المشاريع ذات النفع الاقتصادي والاجتماعي. كما أشار إلى الأثر الكبير لمشروع المطار على اقتصاد البحرين.
عزز مشروع المطار مكانة البحرين في قطاع النقل الجوي الدولي، إذ زاد عدد المسافرين وشركات الطيران التي تستخدم خدماته، مما مكّن الشركة المشغلة من تحقيق إيرادات قدرها 250 مليون دولار أمريكي بحلول عام 2024. ويؤكد هذا الإنجاز على أهميته في تعزيز مكانة البحرين الاقتصادية الاستراتيجية.
أعرب محمد يوسف البنفلاح، الرئيس التنفيذي لشركة مطار البحرين، عن فخره بهذا التكريم، قائلاً: "تُمثل هذه الجائزة تتويجًا للرؤية الاستراتيجية لمملكة البحرين لتطوير البنية التحتية الحيوية". وأشاد بالتخطيط الفعّال للفرق البحرينية والشراكات مع مؤسسات مثل صندوق أبوظبي للتنمية، مما ساهم في تحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس.
رمز للتقدم
يُعد مطار البحرين الدولي رمزًا ثقافيًا يُجسّد التقدم في مجال الطيران. يُموّله صندوق أبوظبي للتنمية منذ عام ٢٠١٤، ويجمع بين التراث الثقافي البحريني ومعايير البنية التحتية الحديثة. يهدف المطار إلى ترسيخ مكانته كمركز عالمي للسفر والسياحة والتجارة، مع الحفاظ على أعلى معايير الأمن والرفاهية.
أكد البنفلاح أن هذا التكريم يتجاوز مجرد الاحتفال بالإنجازات العمرانية، بل هو دليل على نجاح وطني قائم على رؤية واضحة تُولي تطوير البنية التحتية الأولوية. وأوضح أن هذا التكريم يُمثل دافعًا لمواصلة تطوير البنية التحتية وخدمات الطيران، بما يُعزز مكانة البحرين التنافسية إقليميًا ودوليًا.
يُسلّط هذا التكريم الضوء على دور الشراكات الاستراتيجية في تسريع التنمية المستدامة من خلال الجهود الوطنية المتكاملة والدعم الإقليمي. ويُعدّ مشروع المطار مثالاً على الإبداع والابتكار في مشاريع التنمية في جميع أنحاء العالم العربي.
With inputs from WAM