اختتام فعاليات المؤتمر التاسع للتأمين الصحي 2025 بالتركيز على ضبط التكاليف والتحول الرقمي في دبي
اختُتم المؤتمر التاسع للتأمين الصحي 2025، الذي استضافه اتحاد الإمارات للتأمين، في دبي. وقد جمع هذا الحدث أكثر من 200 خبير وصانع قرار في هذا المجال على المستويين المحلي والإقليمي. وتمحورت مناقشات اليوم الثاني حول استراتيجيات إدارة تكاليف التأمين الصحي، وتعزيز شفافية التكاليف، وتعزيز التعاون بين مقدمي الرعاية الصحية وشركات التأمين لتحسين وضوح الأسعار.
سلّط عبد المحسن جابر، رئيس لجنة التأمين الصحي والتأمين على الحياة في اتحاد الإمارات للتأمين، الضوء على دور التحوّل الرقمي في قطاع التأمين الصحي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأشار إلى أن تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين قد أثّرت بشكل كبير على هذا القطاع. وقد حسّنت هذه التطورات سرعة ودقة معالجة المطالبات، وقلّلت من الاحتيال، وحسّنت تجربة العملاء.

كما أكد جابر أن التغطية التأمينية الشاملة والإلزامية لمعظم السكان قد عززت البنية التحتية للرعاية الصحية. وقد ساهمت شركات التأمين في بناء شبكة واسعة من مقدمي الرعاية الصحية. ويتماشى هذا التطور مع التوجيهات الحكومية الهادفة إلى تحسين جودة الرعاية الصحية وكفاءة نظام التأمين.
في عام ٢٠٢٥، شهدنا تطورات رئيسية عديدة تتماشى مع الأهداف الاستراتيجية لتحسين جودة الحياة والخدمات. ومن أبرز هذه التطورات تعزيز الشراكات بين شركات التأمين ومقدمي الرعاية الصحية لتحسين مستوى الخدمة، وتقليل أوقات الانتظار، وزيادة كفاءة التكلفة. بالإضافة إلى ذلك، تم التركيز على رفع مستويات الرقابة والتنظيم.
كما ناقش المؤتمر كيفية إعادة تشكيل التقنيات الحديثة للقطاع. وصرح جابر بأن التحول الرقمي يمثل توجهًا رئيسيًا بين شركات التأمين الصحي في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويعود هذا التحول إلى التطورات العالمية في الذكاء الاصطناعي وتقنية البلوك تشين. وتُمكّن هذه الابتكارات شركات التأمين من تقديم منتجات جديدة تلبي متطلبات التحول الرقمي.
تحسين تقديم الرعاية الصحية
ناقش المشاركون خلال المؤتمر مستقبل تقديم الرعاية الصحية في العصر الرقمي. وبحثوا كيفية تعاون مقدمي الرعاية الصحية مع شركات التأمين لتحسين شفافية الأسعار. وركزوا أيضًا على تحسين تجربة العملاء ضمن أطر التأمين الصحي.
أشار جابر إلى أن قطاع الصحة في دولة الإمارات شهد نموًا ملحوظًا بفضل التوجيهات الحكومية الواضحة. تهدف هذه الجهود إلى تحسين جودة الرعاية الصحية وكفاءة نظام التأمين. أصبح القطاع الآن أكثر جاهزية لتلبية احتياجات السكان من خلال التغطية الشاملة والتحول الرقمي وتوسيع الشبكات الطبية.
شهد عام ٢٠٢٥ زيادةً في أقساط التأمين المكتتبة، إذ سعت الشركات إلى تعزيز ملاءتها المالية مع الالتزام بمعايير تنظيمية صارمة لحماية حقوق حاملي وثائق التأمين. وتعكس هذه الجهود التزامًا بتحسين مستويات الخدمة على جميع المستويات.
اختتم المؤتمر بإجماع على أهمية استمرار التعاون بين الجهات المعنية في قطاع التأمين الصحي. ومن خلال تبني التطورات التكنولوجية والشراكات الاستراتيجية، يهدف القطاع إلى تقديم خدمات أفضل مع الحفاظ على الاستقرار المالي لجميع الأطراف المعنية.
With inputs from WAM