١٤٧.٨ مليون مسافر عبر مطارات الإمارات خلال ٢٠٢٤
يشهد قطاع الطيران في الإمارات نمواً ملحوظاً، حيث أفادت الهيئة العامة للطيران المدني بزيادة ملحوظة في حركة الركاب وحجم الشحن الجوي. وفي عام ٢٠٢٤، من المتوقع أن يرتفع عدد الركاب بنسبة ١٠٪، ليصل إلى ١٤٧.٨ مليون مسافر، مقارنة بـ ١٣٤ مليون مسافر في العام السابق. ويعكس هذا الارتفاع قوة القطاع ودوره المحوري في التوسع الاقتصادي للدولة.
كما شهد قطاع الشحن الجوي نمواً كبيراً، حيث نمت الأحجام بنسبة ١٧.٨٪ لتصل إلى ٤.٣٦ مليون طن، مقارنة بـ ٣.٧ مليون طن في عام ٢٠٢٣. ويؤكد هذا النمو على الأهمية الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة كمركز لوجستي عالمي، يسهل التجارة عبر القارات.
كما كان التوسع في البنية التحتية للطيران في الإمارات العربية المتحدة مثيراً للإعجاب، حيث ارتفع عدد شركات الطيران المسجلة إلى ٣٦ شركة، مما يدل على جاذبية الدولة كوجهة رئيسية لشركات الطيران. وفي الوقت نفسه، توسع إجمالي أسطول الطائرات المسجلة إلى ٩٢٩ طائرة، مما يدل على التطور السريع للقطاع والطلب المتزايد على خدمات السفر الجوي.
في إنجاز قياسي، ارتفع عدد الرحلات الجوية في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى ١.٠٣ مليون رحلة خلال عام ٢٠٢٤. ويمثل هذا الإنجاز مستوى غير مسبوق من النشاط في تاريخ الحركة الجوية في الدولة، مما يسلط الضوء على التقدم الكبير الذي أحرزته دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الطيران ومساهمتها في السفر الجوي العالمي.
ويشكل هذا المسار التنموي في قطاع الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة دليلاً على الرؤية الاستراتيجية والاستثمارات في البنية التحتية والخدمات. ويشير ارتفاع أحجام الركاب والبضائع، إلى جانب توسع عمليات شركات الطيران وتسجيل الطائرات، إلى الدور الحيوي الذي يلعبه القطاع في التنمية الاقتصادية للدولة ومكانته كلاعب رئيسي في صناعة الطيران العالمية.
