مطارات الإمارات تسجل زيادة بنسبة ١٤.٧ بالمئة في ٣ أشهر
شهد قطاع الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة ارتفاعاً ملحوظاً في أدائه خلال الربع الأول من هذا العام، حيث أظهر زيادة قوية في أعداد المسافرين وحركة الحركة الجوية وحجم الشحن الجوي. ويعزى هذا التعزيز إلى الأنشطة المزدهرة في قطاعات التجارة والسياحة والسفر داخل الدولة، إلى جانب ارتفاع الطلب العالمي على السفر الجوي.
كشفت الإحصائيات التي كشفت عنها الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة أن المطارات في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة استقبلت عدداً مذهلاً بلغ ٣٦.٥ مليون مسافر في الأشهر الثلاثة الأولى من العام. ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة ١٤.٧٪ مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي. ويشمل التوزيع ١٠ ملايين و٧٢٣ ألفاً و٦٣٩ مسافراً قادماً و١٠ ملايين و٨٧٤ ألفاً و٢٣٢ مسافراً مغادراً، فيما يمثل ركاب الترانزيت ١٤ مليوناً و٩٤٤ ألفاً و٤٦٦ مسافراً.
كما شهد الربع الأول من عام ٢٠٢٠٤ تصاعداً ملحوظاً في حركة الشحن الجوي، حيث وصلت الكمية إلى ١.١ مليون طن، مما يشير إلى نمو بنسبة ٣٢٪ عن العام السابق. وأوضحت البيانات أن الواردات بلغت ٢٦٩ ألفاً و٥٢٦ طناً، والصادرات ١١٩ ألفاً و٤٩٠ طناً، والشحن العابر ٧١٤ ألفاً و٤٤٦ طناً. ولعبت شركات النقل الوطنية دوراً محورياً، حيث ساهمت بحوالي ٦٨٪ من إجمالي حركة الشحن الجوي.
وتحدث سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، عن مسار النمو، مؤكداً على قوة القطاع وقدرته التنافسية وإمكانات النمو المستقبلية. ويرتكز هذا التفاؤل على الجهود التعاونية بين الهيئة وشركائها الحكوميين، على المستويين الاتحادي والمحلي. تتمثل إحدى الاستراتيجيات الحيوية في خطة النمو هذه في توسيع أسواق جديدة لشركات الطيران الوطنية، وهو ما يسهله أكثر من ١٨٩ اتفاقية نقل جوي موقعة مع دول حول العالم.
وأكد عادل العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة العربية للطيران، معدلات النمو الكبيرة التي يشهدها قطاع الطيران، مسلطاً الضوء على الجهود المتضافرة والتعاون الاستراتيجي الذي قاد القطاع نحو تحقيق هذه الإنجازات. وتعد التطورات في أعداد المسافرين والحركة الجوية وأحجام الشحن خلال الربع الأول بمثابة شهادة على مرونة قطاع الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة ودوره المحوري في تعزيز المشهد الاقتصادي في البلاد.
إن النمو المستدام في قطاع الطيران بدولة الإمارات العربية المتحدة لا يعد مجرد انعكاس للموقع الاستراتيجي للدولة كمركز عالمي للسفر والخدمات اللوجستية، ولكنه يشير أيضاً إلى استعداد القطاع للتكيف والازدهار وسط ديناميكيات السفر العالمية المتقلبة. وفي ظل المسار التصاعدي الذي يشهده القطاع، يظل التركيز على الابتكار المستمر والشراكات الاستراتيجية لدفع المزيد من النمو والتطور في مشهد الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة.
