السفر خلال موسم الركود.. هل أصبح شيئًا من الماضي مع ارتفاع عدد السياح عالميا؟
لقد تغيرت أنماط السفر بسبب جائحة كوفيد-١٩، وربما لم تعد الصفقات التقليدية في غير موسمها سائدة. يوضح أوليفييه بونتي، مدير شركة ForwardKeys لبيانات وتحليلات السفر ومقرها إسبانيا، أن السفر العالمي أصبح أكثر ازدحامًا، مع بقاء مواسم الذروة مزدحمة والمواسم المنخفضة أكثر ازدحامًا. على سبيل المثال، في الوجهات الشاطئية الشهيرة مثل تايلاند، يوجد الآن مستوى منخفض من الموسمية، مما يعني أنه لم يعد هناك موسم منخفض مميز.
تأثير تغير المناخ على السفر
لقد كان الطقس دائما عاملاً مهما في تحديد مواسم السفر القصوى. ومع ذلك، فإن تغير المناخ يعيد تعريف ما يشكل الطقس "الأسوأ". شهدت دول جنوب أوروبا مثل إيطاليا وإسبانيا واليونان موجات حارة تسببت في أزمات وحتى وفيات بين السياح الأجانب. يشير ميكي سادوفسكي من شركة الرحلات السياحية Intrepid Travel إلى أنهم اضطروا إلى إلغاء الرحلات أو إعادة جدولتها بسبب تغير المناخ.

العوامل الأخرى التي تؤثر على خيارات السفر
في حين يلعب تغير المناخ دورًا في حجوزات العطلات، فإن هناك عوامل أخرى تؤثر أيضًا على قرارات السفر. على سبيل المثال، غالبًا ما تحدد الجداول المدرسية متى يمكن للعائلات التخطيط للرحلات. تختار بعض العائلات التعليم المنزلي للسماح بخطط سفر أكثر مرونة. آن وودوارد، أمريكية تعيش في المكسيك بدون أطفال، تخطط لرحلاتها وفقًا لجداول المدارس المحلية لتجنب الازدحام.
مزايا موسم الذروة والبدائل
هناك فوائد للسفر خلال مواسم الذروة، مثل البنية التحتية الأفضل وخيارات النقل الأكثر تواترا. ومع ذلك، فإن أولئك الذين لديهم جداول زمنية غير مرنة لا يحتاجون إلى اليأس بشأن الطوابير الطويلة والمدن المزدحمة. يقوم Jed Brown من Low Season Traveler بإنشاء مسارات للمسافرين المغامرين الذين يبحثون عن وجهات أقل شهرة أو تجربة أقل إرهاقًا في المواقع المعروفة. ويعتقد براون أن العثور على المتعة في المواسم المنخفضة هو المفتاح للتغلب على تحديات مواسم الذروة المزدحمة.