قطاع الطيران في المملكة العربية السعودية يشهد نمواً ملحوظاً في عام ٢٠٢٣
كشفت الهيئة العامة للإحصاء في السعودية عن إحصاءات النقل الجوي السنوية لعام ٢٠٢٣، كاشفةً عن نمو كبير في قطاع الطيران. وارتفع إجمالي عدد المسافرين عبر مطارات المملكة إلى ما يقارب ١١٢ مليون مسافر، أي بزيادة قدرها ٢٦٪ عن العام السابق. وكان هذا النمو ملحوظاً بشكل خاص في الرحلات الدولية، التي شهدت زيادة بنسبة ٤٦٪ إلى ٦١ مليون مسافر، في حين شهدت الرحلات الداخلية زيادة بنسبة ٩٪، ليصل العدد إلى ٥١ مليون مسافر.
وانعكست الزيادة في نشاط الطيران أيضاً في عدد الرحلات الجوية، حيث وصلت الرحلات الداخلية إلى ٤٢١ ألف رحلة، بزيادة طفيفة بنسبة ٢٪ عن عام ٢٠٢٢. لكن، شهدت الرحلات الدولية ارتفاعاً كبيراً بنسبة ٣٦٪ إلى حوالي ٣٩٤ ألف رحلة. كما شهد قطاع الشحن نمواً، حيث ارتفعت كميات الشحن في المطارات السعودية إلى ٩١٨ ألف طن، بزيادة ٧٪ عن عام ٢٠٢٢. وبرز شهر ديسمبر باعتباره شهر الذروة حيث بلغت كميات الشحن ٩٣ ألف طن.
ومن أبرز النقاط الأخرى في النشرة تحسين الاتصال الجوي الدولي للمملكة. وفي عام ٢٠٢٣، صعدت المملكة العربية السعودية ٩ مراكز لتحتل المرتبة ١٨ عالمياً مقارنةً بمركزها في عام ٢٠١٩. ووسّعت المملكة نطاق وصولها إلى ٨٦ دولة، بزيادة قدرها ١٢٪ عن العام السابق، وعززت عروض وجهاتها إلى ١٤٨، بزيادة ملحوظة قدرها ٤٧٪ من عام ٢٠٢٢. كما أشارت النشرة إلى أن إجمالي الطاقة الاستيعابية السنوية لكل المطارات السعودية وصلت إلى ١١٦ مليون مسافر في عام ٢٠٢٣. وتصدّر مطار الملك عبد العزيز الدولي قائمة القدرة الاستيعابية تلك بحيث تعامل مع ٤٥ مليون مسافر، يليه مطار الملك خالد الدولي بـ ٣٧ مليوناً، ثم مطار الملك عبد العزيز الدولي بـ ٣٧ مليوناً، ومطار فهد الدولي الذي بـ ١٣ مليون مسافر.
ويؤكد هذا التوسع الملحوظ في قدرات النقل الجوي للمملكة العربية السعودية الخطوات الكبيرة التي تتخذها المملكة في تعزيز البنية التحتية وخدمات الطيران. ومع الزيادة المستمرة في أعداد المسافرين والرحلات الجوية ومناولة الشحن، تضع المملكة نفسها كلاعب رئيسي في صناعة الطيران العالمية.
