"باب المرحاض" يلغي رحلة طائرة في الصين
مسافر بالطائرة لأول مرة في الصين فتح مخرج الطوارئ عن طريق الخطأ، معتقدا أنه باب المرحاض. وأدى هذا الحادث إلى إجلاء الركاب وإلغاء الرحلة. وذكرت صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست أن رحلة طيران الصين CA2754 كان من المقرر أن تغادر من تشوتشو إلى تشنغدو في ٤ يوليو.
وتسبب خطأ الراكب المبتدئ في فتح مزلقة الطوارئ، مما اضطر الطائرة إلى إنزال جميع الركاب وإلغاء الرحلة. وتم بعد ذلك إيواء الركاب في فندق وتعويضهم بمبلغ ٤٠٠ يوان (٥٥ دولارا أمريكيا) لكل منهم. كما تم نقل المرأة المسؤولة عن فتح الباب إلى الفندق لاستجوابها من قبل الشرطة.

حادث خروج الطوارئ
وروى راكب آخر، يُدعى تشينغ، أن المرأة فتحت الباب بهدوء دون لفت الانتباه. وقال: "عندما ظهرت شريحة الإخلاء، اندهشت المضيفات.. وبكت الراكبة عندما سمعت أنه سيتعين عليها دفع التعويض". ويمكن أن تتراوح تكلفة تفعيل باب خروج الطوارئ بين ١٠٠ ألف و٢٠٠ ألف يوان (٢٨ ألف دولار أمريكي)، اعتمادا على طراز الطائرة.
يمكن أن يؤدي نشر شريحة الإخلاء إلى تأخيرات كبيرة لأن الصيانة قد تتطلب إيقاف الطائرة لعدة أيام. في الصين، يعد فتح مخارج الطوارئ للطائرات بشكل غير مصرح به أمرًا غير قانوني ويمكن أن يؤدي إلى غرامات باهظة واحتجاز إداري.
العواقب القانونية
وفي يونيو ٢٠١٧، وقع حادث مماثل عندما فتح أحد الركاب في مطار بكين عن طريق الخطأ مخرج الطوارئ وقام بتنشيط الشريحة. وأدى ذلك إلى احتجاز ذلك الشخص لمدة ١٢ يوماً. يتم أخذ مثل هذه الإجراءات على محمل الجد بسبب مخاطرها المحتملة على السلامة والآثار المالية.
يسلط الحادث الأخير الضوء على التحديات المستمرة التي تواجه وعي الركاب فيما يتعلق ببروتوكولات سلامة الطائرات. وتواصل شركات الطيران التأكيد على أهمية فهم إجراءات الطوارئ لمنع مثل هذه الأخطاء المكلفة.
ويؤكد خطأ المرأة مدى أهمية أن يكون الركاب على دراية بما يحيط بهم وأن يتبعوا تعليمات شركة الطيران بعناية. إن التأكد من أن المسافرين على دراية جيدة بميزات السلامة يمكن أن يساعد في تجنب مثل هذه الاضطرابات في الرحلات الجوية المستقبلية.
يعد هذا الحدث بمثابة تذكير بالعواقب الكبيرة التي يمكن أن تنشأ عن أخطاء تبدو بسيطة على متن الطائرة. كما يؤكد على ضرورة التثقيف المستمر حول سلامة الطيران لجميع الركاب.