هل كنتم تعلمون أن للرحلات الجوية الطويلة تأثيرات سلبية على الصحة؟
رحلات الطيران الطويلة يمكن أن يكون لها عدة آثار سلبية على جسم الإنسان، وفقا لدراسة نشرتها مجلة Science Alert. إحدى المشاكل الأساسية هي الجفاف، وهو أكثر شيوعاً في الرحلات الجوية الطويلة بسبب انخفاض مستويات الرطوبة في مقصورة الطائرة. شرب الماء قبل وأثناء الرحلة يمكن أن يساعد على التخفيف من حدة هذه المشكلة والأعراض التي ترافقها.
الانزعاج الجسدي والمخاطر الصحية
مصدر قلق آخر أثناء الرحلات الطويلة هو الانزعاج الجسدي الناجم عن التغيرات في ضغط المقصورة. ومع انخفاض الضغط أثناء الصعود وزيادة أثناء الهبوط، يتوسع الغاز الموجود في أجسامنا وينكمش وفقاً لذلك. هذا يمكن أن يؤدي إلى آلام الأذن والصداع ومشاكل في الأمعاء. بالإضافة إلى ذلك، قد يشعر الركاب بالنعاس أكثر من المعتاد بسبب انخفاض امتصاص الأكسجين على ارتفاعات أعلى.
جلطات الدم ومخاطرها
تشكل جلطات الدم مصدر قلق كبير للمسافرين، وخاصة أولئك الذين لا يستطيعون الحركة لفترات طويلة. يمكن أن تتكون الجلطات في الساق (تجلط الأوردة العميقة) وتنتقل إلى الرئة (الانصمام الرئوي). يزداد خطر الإصابة بجلطات الدم مع التقدم في السن، أو السمنة، أو التاريخ العائلي أو السابق للجلطات، أو اضطرابات التخثر، أو السرطان، أو الجراحة أو الولادة الحديثة، أو الحمل، أو العلاج بالهرمونات البديلة، أو استخدام وسائل منع الحمل عن طريق الفم. وجدت مراجعة أجريت عام ٢٠٢٢ أن خطر الإصابة بجلطات الدم ارتفع بنسبة ٢٦٪ لكل ساعتين إضافيتين من السفر الجوي على متن رحلات جوية مدتها أربع ساعات أو أكثر. وللحد من هذا الخطر، يُنصح بالبقاء نشطاً على متن الطائرة، والبقاء رطباً، وتناول كميات أقل من الكحول.
اضطراب الرحلات الجوية الطويلة واحتياطات فيروس كورونا
اضطراب الرحلات الجوية الطويلة هو مشكلة أخرى مرتبطة بالرحلات الطويلة، خاصة عند عبور ثلاث مناطق زمنية أو أكثر أثناء السفر شرقًا. علاوة على ذلك، هناك دائمًا خطر الإصابة بفيروس كورونا (COVID-19) أثناء السفر. وللحد من هذه المخاطر، يجب على الركاب اتباع الاحتياطات القياسية مثل غسل اليدين وارتداء القناع وتجنب السفر في حالة المرض.
في الختام، في حين أن الرحلات الجوية الطويلة يمكن أن تضر بصحة الشخص بطرق مختلفة، فإن اتخاذ التدابير المناسبة مثل البقاء رطباً ونشطاً على متن الطائرة يمكن أن يساعد على التخفيف من هذه المخاطر. بالإضافة إلى ذلك، فإن الالتزام ببروتوكولات السلامة الخاصة بفيروس كورونا يمكن أن يضمن تجربة سفر أكثر أماناً.
