نصائح أساسية لتقليل المخاطر الصحية أثناء السفر الجوي
لقد سلطت جائحة كوفيد-١٩ الضوء على إمكانية نشر السفر الجوي للأمراض المعدية، وتستمر هذه المخاطر حتى بعد انحسار الأزمة. مع اقتراب موسم العطلة الصيفية، يبحث المسافرون عن طرق لتقليل مخاطر الإصابة بالعدوى أثناء الاستمتاع برحلاتهم.
ويكشف تقرير حديث صادر عن كلية بايلور للطب في هيوستن أن الطائرات لديها العديد من نقاط الاتصال التي يمكن أن تنقل البكتيريا أو الفيروسات، مع خطر الإصابة بالبرد أو الإنفلونزا حتى قبل الصعود إلى الطائرة.
تدابير وقائية للسفر الصحي
وللحفاظ على الصحة أثناء السفر الجوي، يوصي التقرير باعتماد بعض التدابير الوقائية. يشمل ذلك استخدام مناديل مطهرة لتنظيف المناطق التي يتم لمسها بشكل متكرر على الطائرات مثل المقاعد وطاولات الطعام وجيوب ظهر المقعد ومساند الأذرع وأزرار الاتصال للمضيفات وفتحات الهواء، ومقابض أبواب المراحيض. يُنصح أيضاً بتعقيم اليدين أو غسلهما بانتظام، خاصة قبل تناول الوجبات الخفيفة أو بعد التعامل مع أكشاك تسجيل الوصول وبطاقات الصعود إلى الطائرة.
يمكن تقليل الاتصال بالأسطح في المطارات وعلى متن الطائرات من خلال تخزين بطاقات الصعود إلى الطائرة وغيرها من المستندات على الهواتف الذكية. قد يساعد ارتداء القناع في أوقات محددة في المطار وأثناء الرحلات الجوية على منع انتقال الأمراض المحمولة جواً. بالإضافة إلى ذلك، يوصى بارتداء الأحذية أثناء الطيران نظراً لأنه قد لا يتم تنظيف الأرضيات بنفس القدر الذي يتم به تنظيف مناطق الطائرات الأخرى.
على الرغم من أن تغيير الملابس عند الوصول إلى وجهتك قد يوفر لك راحة البال، إلا أنه ليس ضرورياً لتقليل مخاطر الإصابة بالعدوى. وفي النهاية، فإن الالتزام بهذه الإرشادات يمكن أن يساعد المسافرين على البقاء بصحة جيدة والاستمتاع بإجازاتهم دون القلق بشأن الإصابة بالأمراض أثناء رحلاتهم.
