مطار الملك خالد الدولي يحقق أرقاماً قياسية جديدة في ٢٠٢٤
حقق مطار الملك خالد الدولي أرقاماً قياسية جديدة في عام ٢٠٢٤، متجاوزاً إنجازاته السابقة في أعداد المسافرين والرحلات الجوية. وبحلول نهاية العام، استقبل المطار ٣٧ مليون مسافر، ما يمثل زيادة كبيرة في عدد المسافرين سنوياً. كما تمكن من تشغيل ٢٦٩ ألف رحلة تستهدف ١١٣ وجهة حول العالم. ويستكمل هذا النجاح التشغيلي افتتاح ١٥ شركة طيران جديدة و٢٩ منفذ بيع بالتجزئة، بما في ذلك المناطق الحرة والصيدليات وأماكن تناول الطعام، مما يعزز تجربة المسافرين بشكل كبير.
ويتجلى التزام المطار بتحسين الخدمة وتوسيع عروضه في إدخال خمس مناطق معفاة من الرسوم الجمركية. وتوفر هذه المناطق للمسافرين فرصة التسوق بأسعار تنافسية، معفاة من الضرائب الجمركية، عبر خمس صالات. كما يلبي إنشاء ٢٩ منفذ بيع جديد احتياجات المسافرين المتنوعة، حيث يقدم كل شيء من صالات الاسترخاء إلى المقاهي والمطاعم. ويعكس هذا التوسع التزام المطار بتلبية المتطلبات المتنوعة لزواره.

وفي أيام محددة سجلت أرقاماً قياسية، حقق مطار الملك خالد الدولي إنجازات بارزة. فقد أصبح يوم ١٣ يونيو الأكثر ازدحاماً في تاريخ المطار بـ ٩٠٣ رحلات. وفي وقت لاحق، في الأول من أغسطس، سجل المطار أعلى عدد ركاب في يوم واحد بـ ١٣١ ألف شخص. وتؤكد هذه الأرقام على قدرة المطار المتزايدة وكفاءته في التعامل مع أحجام كبيرة من الحركة، سواء من حيث الرحلات أو الركاب.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة مطارات الرياض المهندس أيمن بن عبد العزيز أبو عباة أهمية هذه الإنجازات، وقال: "إن ما تحقق يعكس حالة النمو المتنامية التي يشهدها مطار الملك خالد الدولي كأحد ركائز التنمية الداعمة لمختلف التطلعات الاستراتيجية لمملكتنا بشكل عام، وعاصمتها الرياض بشكل خاص". ويؤكد هذا التصريح على دور المطار في دعم الأهداف التنموية الأوسع للمملكة وعاصمتها.
كما حقق مطار الملك خالد الدولي إنجازاً عالمياً في الالتزام بالمواعيد، حيث بلغت نسبة الالتزام بالمواعيد ٨٦٪، وهو الإنجاز الذي لا يعزز سمعة المطار فحسب، بل ويؤكد التزامه بتقديم خدمات موثوقة وفعالة للمسافرين. ولعبت إدارة المطار، تحت مظلة شركة مطارات الرياض، دوراً محورياً في تحقيق هذه الإنجازات، حيث أظهرت القيادة الفعّالة والتخطيط الاستراتيجي.