باعتراف دولي... الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية "جيري إنزيريلو" سفيراً للسياحة لدى الأمم المتحدة
خلال أسبوع الأمم المتحدة للاستدامة الافتتاحي الذي أقيم في مدينة نيويورك في الفترة من ١٥ إلى ١٩ أبريل، تم تكريم السيد جيري إنزيريلو، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات الدرعية، بلقب سفير السياحة لدى الأمم المتحدة. لا تعد هذه الجائزة بمثابة اعتراف دولي بسيرة إنزيريلو المهنية الواسعة والمؤثرة في قطاعي الضيافة والسياحة فحسب، بل تسلط الضوء أيضاً على مساهماته الكبيرة وقيادته على مدار العقود الخمسة الماضية. وقد قدم الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، زوراب بوليكاشفيلي، هذا التكريم تقديراً لدور إنزيريلو الفعال في تشكيل الصناعة.
لقد أثبت السيد إنزيريلو، وهو من سكان نيويورك الأصليين، نفسه كشخصية بارزة في جميع أنحاء العالم في مجال السياحة والضيافة. تشمل مسيرته المهنية اللامعة مناصب محورية مع عمالقة الصناعة مثل Forbes Travel Guide وIMG وKerzner International. كما يُنسب إلى إنزيريلو الفضل في تأسيس منتجعات أتلانتس الشهيرة والعلامة التجارية وان آند أونلي. وقد تم الاعتراف بمساهماته الاستثنائية سابقاً عندما تم اختياره كأفضل صاحب فندق في العالم من قبل مجلة "الفنادق" عام ٢٠٢١، كما حصل على جائزة الرئيس للعمل التطوعي من الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وفي هذه المناسبة البارزة، أشار بوليكاشفيلي إلى أن "منظمة السياحة العالمية ترحب بجيري إنزيريلو كأحدث سفير للسياحة لدينا"، مشدداً على الدور الحاسم الذي يستعد إنزيريلو للعبه في الترويج للسياحة كقوة للتغيير الإيجابي والنمو المستدام والتنمية. وعلى وجه التحديد، تم تسليط الضوء على جهود إنزيريلو لوضع المملكة العربية السعودية كوجهة سياحية رائدة وسريعة التطور. يؤكد هذا التكريم تفاني Inzerillo مدى الحياة في تطوير صناعة السياحة والضيافة من خلال التصميم المبتكر واستراتيجيات التطوير ودعم المجتمعات المحلية.
علاوة على ذلك، شارك السيد إنزيريلو بنشاط في الحوارات حول مستقبل السياحة وممارسات السياحة المستدامة مع قادة الصناعة العالمية خلال أسبوع الأمم المتحدة للاستدامة. وركزت هذه المناقشات على مسار الصناعة نحو الاستدامة والدور الأساسي للسياحة في تحقيق أهداف التنمية العالمية.
إن الاعتراف بالسيد إنزيريلو كسفير للسياحة لدى الأمم المتحدة لا يرمز إلى إنجاز شخصي فحسب، بل يعد أيضاً بمثابة شهادة على الإمكانات الأوسع للسياحة للمساهمة في التنمية الاقتصادية والحفاظ على الثقافة والاستدامة البيئية في جميع أنحاء العالم. وتستمر قيادته ورؤيته في إلهام جيل جديد من المهنيين في قطاعي السياحة والضيافة.