مطار إسطنبول يعزز راحة الركاب عبر الاستعانة بكلاب الخدمة
قدم مطار إسطنبول نهجاً جديداً لتخفيف التوتر والقلق لدى الركاب. وإدراكاً للتوتر السائد بين المسافرين، يوفر المطار الآن راحة كلاب الخدمة المدربة. وقد لاقت هذه المبادرة، التي بدأ تنفيذها خلال الشهر الماضي، ردود فعل إيجابية من قبل عابري المطار.
وشاركت المسافرة أناستاسيا بودمازوفا، أثناء تفاعلها مع أحد الكلاب، سعادتها قائلة: "هذا يريحني. أنا أحب الحيوانات. هذا جيد جداً". وقد دفع نجاح المبادرة إلى المزيد من خطط التوسع.
وكشف عبد القادر الدمرداش، مدير خدمة العملاء، أنه نظراً لردود الفعل المشجعة، يعتزم المطار مضاعفة عدد كلاب الخدمة من خمسة إلى عشرة. وأوضح الدمرداش أن "السفر قد يسبب التوتر.. تظهر الأبحاث أن التواصل بين الحيوانات والبشر يقلل من مستويات التوتر والقلق"، مسلطاً الضوء على الأساس المنطقي وراء هذه المبادرة.
الكلاب، التي تعد جزءاً لا يتجزأ من هذا المشروع، ليست مجرد حيوانات أليفة عادية. لقد خضعوا لنظام تدريب صارم لمدة عام لضمان قدرتهم على توفير الراحة اللازمة للركاب. وأكد مراد جنكيز كوكا، خبير سلوك الكلاب الذي يشرف على تدريب الكلاب، على العملية الصارمة، "الكلاب التي اخترناها هنا خضعت للتدريب في عملية استمرت لمدة عام. وهم هنا اليوم لأنهم نجحوا في التدريب".
تعكس هذه المبادرة في مطار إسطنبول فهماً متزايداً لتأثير التوتر والقلق على المسافرين. ومن خلال دمج كلاب الخدمة المدربة في بيئة المطار، فإن الهدف هو خلق تجربة أكثر راحة وممتعة للركاب. تؤكد ردود الفعل الإيجابية وخطط التوسع على فعالية وشعبية هذا النهج المبتكر لتعزيز خدمة العملاء في صناعة السفر.
