"الاتحاد للطيران" هي الناقل الرسمي لـ "قمة المليار متابع"
في خطوة مهمة نحو تعزيز نمو صناعة المحتوى الرقمي، تم الإعلان عن الاتحاد للطيران باعتبارها الناقل الرسمي للنسخة الثالثة من قمة المليار متابع. ومن المقرر أن تقام هذه القمة، التي تعد الأكبر في العالم المخصصة لتشكيل اقتصاد صناعة المحتوى، في دبي من ١١ إلى ١٣ يناير، تحت شعار "المحتوى الهادف". وتؤكد هذه الشراكة، التي تستضيفها أكاديمية الإعلام الجديد، طموح دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز مكانتها كمركز رائد للاقتصاد الرقمي والصناعة الإبداعية على مستوى العالم.
ويشكل التعاون بين الاتحاد للطيران وقمة المليار متابع أهمية بالغة في تعزيز التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بدفع عجلة الابتكار في قطاع المحتوى الرقمي. وسلط إيريك دي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية والإيرادات في الاتحاد للطيران، الضوء على التآزر بين مهمة الشركة وأهداف القمة، قائلاً: "تعكس الشراكة مع النسخة الثالثة من قمة المليار متابع التزام الاتحاد للطيران المستمر بدعم الفعاليات العالمية الكبرى التي تستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة ودول أخرى حول العالم، باعتبارها الناقل الوطني للدولة. وتأتي هذه الشراكة مع القمة في سياق تقديرنا لأهمية هذا الحدث، الذي يعكس الرؤية التطلعية وروح الابتكار التي تميز الاتحاد للطيران، بالإضافة إلى الدور الذي تلعبه في ربط الناس وتنمية المجتمعات". ويشكل هذا التحالف شهادة على تفاني الاتحاد للطيران في تعزيز الفعاليات التي تعزز التنمية المجتمعية والتواصل العالمي.

دعم الصناعات الإبداعية ونمو الاقتصاد الرقمي
علاوة على ذلك، تهدف الشراكة إلى تعزيز انتشار قمة المليار متابع، واستقطاب جمهور أكبر وزيادة متابعيها على وسائل التواصل الاجتماعي. وهي بمثابة منصة مهمة لتشجيع المستثمرين والشركات الكبرى على دعم المساعي الريادية والإبداعية، وبالتالي تحفيز تطوير المحتوى الرقمي عالي الجودة. ومن خلال تعزيز التحول نحو محتوى أكثر أهمية وتأثيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، تطمح القمة إلى إحداث ثورة في صناعة المحتوى الإيجابي.
وأعربت علياء الحمادي، الرئيس التنفيذي لأكاديمية الإعلام الجديد، عن حماسها للتعاون، مشيرة إلى أن «قمة المليار متابع» حرصت منذ دورتها الأولى على تأسيس شراكات تدعم قطاع الإعلام الجديد، وترسيخ مكانة دولة الإمارات كمنصة عالمية لصناعة المحتوى الرقمي، ووجهة لاستقطاب المبدعين، لما تمتلكه من بيئة جاذبة للعقول وأصحاب الأفكار المبتكرة، ورؤية بعيدة المدى لتطوير الاقتصاد الإبداعي وتوفير الظروف المثالية التي تمكنه من الانتقال إلى آفاق جديدة واعدة. وهو ما يعكس التزام القمة المستمر بتعزيز منظومة تغذي الابتكار والإبداع في مجال المحتوى الرقمي.
ولا تهدف الشراكة بين الاتحاد للطيران وقمة المليار متابع إلى تعزيز الاقتصاد الرقمي في دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، بل تسعى أيضًا إلى ترسيخ مكانة الدولة كقائد عالمي في إنشاء المحتوى الهادف. ومن خلال القيام بذلك، تأمل في إلهام أصحاب المصلحة الرئيسيين للاستثمار في المحتوى الذي يخلق تأثيرًا إيجابيًا، وبالتالي إثراء المشهد الرقمي العالمي.
وفي الختام، يشكل التعاون بين الاتحاد للطيران وقمة المليار متابع علامة فارقة في تقدم صناعة المحتوى الرقمي. وهو يجسد رؤية مشتركة للابتكار والتواصل وتطوير اقتصاد إبداعي يستفيد من قوة المحتوى الهادف. ومع اقتراب الحدث، يتزايد الترقب للأفكار والشراكات التحويلية التي ستظهر، مما يعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كقائد عالمي في الصناعة الرقمية.