"آخر عرض كان عام ١٩٨٨"... باليه "بحيرة البجع" في بانكوك من جديد
تقوم فرقة الباليه التابعة لمسرح البولشوي الأكاديمي الحكومي الروسي حاليًا بجولة في تايلاند. وستؤدي الفرقة أوبرا "بحيرة البجع" لبيوتر تشايكوفسكي في ١٣ و١٤ و١٥ سبتمبر في مهرجان بانكوك الدولي للموسيقى والرقص. وأعلنت الخدمة الصحفية للمسرح عن هذه التفاصيل.
قام يوري جريجوروفيتش بتصميم وإخراج هذه النسخة من "بحيرة البجع"، مع تصميمات وأزياء من تصميم سيمون فيرسالادزي. ستقام العروض في مركز بانكوك للفنون والثقافة كجزء من المهرجان الدولي السادس والعشرين للرقص والموسيقى.

عودة فرقة باليه البولشوي إلى بانكوك
كانت آخر زيارة لفرقة باليه البولشوي إلى بانكوك في عام ١٩٨٨. وخلال تلك الجولة، قدمت الفرقة الفصل الثاني من "بحيرة البجع" إلى جانب مقتطفات من باليهات أخرى مثل "جيزيل" و"سبارتاكوس" و"نيران باريس" و"القرصان" و"دون كيشوت". وشارك في تلك الجولة راقصون بارزون مثل ناتاليا بيسميرتنوفا ونينا سوروكينا وتاتيانا جوليكوفا ويوري فاسيوشينكو ويوري فلاديميروف.
هذه المرة، سيقدم باليه البولشوي نسخة عام ٢٠٠١ من "بحيرة البجع". تتضمن هذه النسخة تصميم رقصات ماريوس بيتيبا، وليف إيفانوف، وألكسندر جورسكي. ستؤدي ألينا كوفاليفا، وإيفا سيرجينكوفا، وأرينا دينيسوفا (أوديتا)، وأرتيم بيلياكوف، وأرتيم أوفشارينكو (الأمير سيغفريد) الأدوار الرئيسية.
الفرقة الموسيقية: أوركسترا بانكوك
سيتولى بافيل كلينيشيف قيادة أوركسترا بانكوك السيمفونية الملكية في هذه العروض. ويهدف هذا التعاون إلى تقديم تجربة موسيقية غنية للجمهور.
وأكدت الخدمة الصحفية لمسرح البولشوي أن هذه الجولة لها أهمية كبيرة لأنها تمثل عودتهم إلى تايلاند بعد أكثر من ثلاثة عقود. وتهدف الفرقة إلى جذب الجماهير بأدائها الاستثنائي لهذا الباليه الكلاسيكي.
مهرجان بانكوك الدولي للموسيقى والرقص هو حدث سنوي يجذب فنانين من جميع أنحاء العالم. ويضيف إدراج فرقة البولشوي باليه في نسخة هذا العام عنصراً مرموقاً إلى برنامج المهرجان.
ينتظر عشاق الباليه الكلاسيكي في تايلاند هذه العروض بفارغ الصبر. ويتوقع الجمع بين إخراج جريجوروفيتش وتصميمات فيرسالادزي إنتاجاً مذهلاً بصرياً.
باعتبارها واحدة من أشهر فرق الباليه في روسيا، تواصل فرقة البولشوي للباليه الحفاظ على تراثها من خلال الجولات الدولية. وتساعد مشاركتها في المهرجانات العالمية في تعزيز التبادل الثقافي وتقدير الفنون الكلاسيكية.
ومن المتوقع أن تجتذب العروض المقبلة في بانكوك حشودًا كبيرة من الجمهور. وقد بيعت التذاكر بسرعة حيث يتطلع المتحمسون إلى مشاهدة هذا الباليه الشهير على خشبة المسرح.
لا تقتصر هذه الجولة على عرض الباليه الروسي فحسب، بل إنها تعزز أيضاً الروابط الثقافية بين روسيا وتايلاند. فهي توفر الفرصة للجمهور التايلاندي لتجربة عروض عالمية المستوى دون الحاجة إلى السفر إلى الخارج.
يظل مسرح البولشوي ملتزماً بمشاركة تراثه الفني الغني مع الجماهير في جميع أنحاء العالم. ويضمن تفانيهم في التميز أن يترك كل عرض انطباعاً دائماً لدى المشاهدين.