"سوق السفر العربي ٢٠٢٤" يستعرض أهمية توفير التمويل والاستثمارات للشركات الناشئة في قطاع السفر
خلال معرض سوق السفر العربي ٢٠٢٤، الذي استضافه مركز دبي التجاري العالمي حتى ٩ مايو، اجتمع خبراء دوليون لتقييم الوضع الحالي للاستثمار وريادة الأعمال في قطاع السفر في الشرق الأوسط. وقد سلطت إحدى نقاط النقاش المحورية في قمة ريادة الأعمال الضوء على الجهود المتزايدة المطلوبة لدعم الشركات الناشئة، على الرغم من التدفق المتزايد للتمويل اللازم في هذا المجال الحيوي. وكشفت القمة أن حصة الشرق الأوسط من إيرادات السفر العالمية ونسبة التمويل المضمون من قبل الشركات الناشئة الدولية تبلغ حوالي ٥٪، وفقاً لرؤى شركة ماكينزي آند كومباني. مواجهة تباطؤ نمو التمويل.
ومن بين المتحدثين البارزين في قمة دعم ريادة الأعمال في مجال السفر والسياحة مارغو قسطنطين من شركة ماكينزي آند كومباني، وداني كوهانبور من شركة Trove Tourism Development Advisors، وشرف المنصوري من دارما، وغيرهم. وتناولت المناقشات، التي أدارها جافين جيبون من موقع أرابيان جلف بيزنس إنسايت، التعقيدات المتعلقة بتأمين الاستثمار في هذا القطاع. وسلّطت دانييل كيرتس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط، الضوء على التفاوت بين الإمكانات والدعم الفعلي للشركات الناشئة ورواد الأعمال في صناعة السفر.

وحدد المتحدثون عدة عقبات أمام جذب الاستثمار، بما في ذلك المخاطر المتوقعة والإطار الزمني الطويل لتحقيق العوائد. ومع ذلك، كان هناك إجماع على أن المشاريع التي تثبت قيمة حقيقية يمكن أن تجتذب اهتمام المستثمرين بنجاح. كما تم التأكيد على الدور المتزايد للذكاء الاصطناعي والويب ٣ والعملات المشفرة في الحصول على الدعم المالي. على الرغم من أن هذه ليست مجالات التركيز الأساسية لمعظم رواد الأعمال في مجال السفر، إلا أنه تم التأكيد على أهميتها في صياغة عروض جذابة للمستثمرين.
وشددت مارجو قسطنطين على ضرورة إحداث نقلة نوعية بين المستثمرين والممولين تجاه مشاريع السفر والسياحة في المنطقة. وأشارت إلى أن أغلبية كبيرة من عملاء ماكينزي يحافظون على تركيز استثماري ضيق، مما يشير إلى الحاجة إلى مشاركة أوسع للمستثمرين في هذا القطاع.
سلط "مسرح المستقبل" ضمن فعاليات اليوم الثالث لسوق السفر العربي الضوء على أحدث الابتكارات التي تشكل مستقبل السفر وإمكانات قطاع السياحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تم الإعلان عن حدث تعاوني مع انطلاقة يهدف إلى توفير منصة للشركات الناشئة لعرض حلولها المبتكرة. ويقدم السوق، الذي يختتم في ٩ مايو، مزيجاً فريداً من الأحداث والحوارات والاجتماعات، مما يسهل التفاعلات مع مجموعة واسعة من الخبراء والمتخصصين في قطاعات السفر والسياحة والمؤتمرات والمعارض والترفيه والرفاهية. وستركز النهاية على رعاية الجيل القادم من المواهب في هذه الصناعات، إلى جانب حدث التواصل لقادة المستقبل.