مدينة العُلا القديمة تفوز بجائزة أفضل قرية سياحية لعام ٢٠٢٢ من منظمة السياحة العالمية
حصلت مدينة العُلا القديمة، بجذورها التاريخية العميقة التي تعود إلى القرن الثاني عشر، على جائزة أفضل قرية سياحية لعام ٢٠٢٢ من قبل منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة. تشتهر العلا بدورها الحيوي كمحطة استراحة للحجّاج المتّجهين إلى مكة، وتقف اليوم كمنارة للتراث الثقافي، حيث تجذب الزوّار من جميع أنحاء العالم إلى أزقتها القديمة ومنازلها التقليدية المبنية من الطوب اللبن. ويؤكد هذا الاعتراف المساهمة الكبيرة للمدينة في عرض التراث والثقافة الغنية للمملكة العربية السعودية.
العُلا لا تتعلق فقط بماضيها، بل هي مركز نابض بالحياة للسياح الذين يبحثون عن مزيج من الاستكشاف التاريخي والأنشطة الترفيهية المعاصرة. تقدم المدينة عدداً كبيراً من التجارب، بدءاً من التجوّل عبر المعالم الأثرية وحتى التعمق في الحياة الصاخبة في حي الجديدة. يمكن للزوار الاستمتاع بالتسوق لشراء المشغولات اليدوية التقليدية والهدايا التذكارية، ممّا يضيف لمسة من التقاليد السعودية إلى مجموعاتهم.
يعد مشهد الطهي في مدينة العُلا القديمة جذاباً بنفس القدر، حيث يوجد العديد من المطاعم والمقاهي التي تقدم المأكولات المحلية والعالمية. تدعو المؤسسات البارزة مثل Entrecote Café de Paris ومطعم ومنتزه النخيل ومطعم سهيل وفندق دار طنطورة ذا هاوس الضيوف لتذوق عروضهم. ترحب معظم المرافق بالزائرين في الصباح وتلبي احتياجاتهم حتى وقت متأخر من الليل، وغالباً ما تظل أماكن تناول الطعام مفتوحة حتى الساعة الواحدة صباحاً، مما يضمن عدم توقف الحياة النابضة بالحياة في العلا أبداً بعد غروب الشمس.
تتم إدارة إمكانية الوصول بسهولة، مع إمكانية الدخول إلى البلدة القديمة مجاناً وتتوفر مواقف واسعة للسيارات في مكان قريب. إن سهولة الوصول هذه، إلى جانب مجموعة واسعة من الأنشطة والتجارب المعروضة، تجعل العُلا وجهة يجب زيارتها لأولئك الذين يتوقون للانغماس في المشهد الثقافي الفريد للمملكة العربية السعودية. لا تحافظ مدينة العلا القديمة على جوهر تاريخها الغني فحسب، بل تقدمه أيضاً بطريقة تلقى صدى لدى السياح في العصر الحديث، مما يجعلها تجربة غامرة حقاً.
