مطار أبوظبي يطبق الذكاء الاصطناعي لتوفير تجربة سفر سلسة بحلول عام ٢٠٢٥
من المقرر أن يحدث مطار زايد الدولي في أبوظبي ثورة في تجربة الركاب من خلال القضاء على الحاجة إلى بطاقات الصعود إلى الطائرة.وتقود مطارات أبوظبي مبادرة "السفر الذكي"، بهدف تنفيذ الذكاء الاصطناعي لتحديد الهوية البيومترية في جميع نقاط التفتيش الأمنية بحلول عام ٢٠٢٥. وسيستفيد هذا المشروع من قواعد البيانات من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية في دولة الإمارات العربية المتحدة والجمارك وأمن الموانئ للتحقق تلقائياً من هويات الركاب.
تحسينات التكنولوجيا الحيوية
وقد قامت الاتحاد للطيران بالفعل بدمج أنظمة القياسات الحيوية التي تستخدم التعرف على الوجه في عمليات مختلفة مثل تسليم الأمتعة ذاتياً وتسجيل الركاب. وتعني هذه التطورات أن فحص التذاكر ووثائق السفر قد يستغرق سبع ثوانٍ فقط. وستعمل التكنولوجيا الجديدة على تبسيط العمليات، مما يقلل من الحاجة إلى التوسعات المكلفة للبنية التحتية مع الكشف بشكل فعال عن الاحتيال والتزوير في وثائق الهوية.
وذكرت الحكومة المحلية في يوليو أن هذه المبادرة من شأنها أن تلغي عملية التسجيل المسبق المطلوبة عادة عند الوصول إلى المطار. ويهدف هذا التطور إلى تحسين أداء شركات الطيران بشكل كبير. وأكد البيان أن هذه التدابير من شأنها أن تعمل على تحسين الكفاءة والأمن في الوقت نفسه.
مبادرات الاتحاد الأوروبي في مجال القياسات الحيوية
وفي أوروبا، تجري الآن تطورات مماثلة. فقد بدأت السلطات الإيطالية في مايو تجاربها على برنامج يسمى "Faceboarding"، والذي يستخدم تكنولوجيا التعرف على الوجه في مطاري ميلانو ليناتي وكاتانيا. وتؤكد شركة CEI، الشركة التي تقف وراء هذا النظام، للمستخدمين على موقع مطار ميلانو ليناتي أن بياناتهم لن تتم معالجتها إلا لأغراض المشاركة في المشروع.
يوضح الموقع أن "صور الوجه لا يتم تخزينها بل يتم استخدامها فقط لإنشاء نموذج حيوي مطلوب لتمرير عمليات الفحص الأمني والصعود إلى البوابة في النهاية". تعد الخطوط الجوية الاسكندنافية من بين شركات الطيران الفردية التي تتبنى هذا النظام لعملائها.
نظام الدخول والخروج في الاتحاد الأوروبي (EES)
كما يستعد الاتحاد الأوروبي لإطلاق نظام تسجيل آلي يُعرف باسم نظام الدخول والخروج (EES). وسوف يخدم هذا النظام المسافرين القادمين من المملكة المتحدة والدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مما يعزز كفاءة مراقبة الحدود عبر الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
ويتماشى هذا التحول نحو تحديد الهوية باستخدام البيانات الحيوية مع الاتجاهات العالمية الرامية إلى تحسين راحة الركاب وأمنهم. ومع انتشار هذه التقنيات على نطاق أوسع، تعد بتحويل تجارب السفر الجوي بشكل كبير.
