ألكسندر زفيريف يحقق فوزه الثاني في بطولة إيطاليا المفتوحة أمام نيكولاس جاري
توج ألكسندر زفيريف بلقبه الثاني في بطولة إيطاليا المفتوحة، بفوزه على نيكولاس جاري 6-4 و7-5 في النهائي. حصل اللاعب الألماني، الذي فاز سابقًا في روما قبل سبع سنوات، على لقبه الأول هذا الموسم ولقبه السادس في مسيرته في إحدى بطولات ATP Masters.
تميزت رحلة زفيريف إلى نهائي بطولة الماسترز رقم 11 له بخسارة مجموعة واحدة فقط. لقد حافظ على مستواه الرائع بفوزه بنسبة 95 في المائة من نقاط إرساله الأول (37 من أصل 39) وارتكب ثمانية أخطاء سهلة فقط. فاز جاري، الذي قضى أسبوعين مميزين في روما، على ستيفانوس تسيتسيباس وتومي بول ليصبح أول متأهل لنهائي بطولة الماسترز من تشيلي منذ فرناندو جونزاليس في عام 2007.

وعلى الرغم من أداء ياري القوي، إلا أن كفاءة زفيريف في النقاط الحاسمة أثبتت أنها حاسمة. حول الألماني نقطته الرابعة في البطولة ليضمن الفوز، مما حرم جاري من لقبه الرابع في بطولة اتحاد لاعبي التنس المحترفين. كما شكل فوز زفيريف عودة إلى دائرة الفائزين بعد فترة بدون ألقاب.
أصبح زفيريف الآن ثالث لاعب منذ عام 2000 يفوز ببطولة إيطاليا المفتوحة عدة مرات، لينضم إلى رافائيل نادال (10) ونوفاك ديوكوفيتش (6). يمثل هذا الانتصار أطول فجوة بين لقبين فرديين للرجال في هذا الحدث في العصر المفتوح، مع سبع سنوات تفصل بين انتصارات زفيريف.
إنجاز تحطيم الأرقام القياسية
وبهذا الانتصار، أصبح زفيريف أنجح رجل ألماني في بطولات ATP Masters منذ تقديم التنسيق في عام 1990. وتجاوز لقبه السادس إجمالي خمسة ألقاب حصل عليها بوريس بيكر، مما عزز مكانة زفيريف في تاريخ التنس.
| لاعب | العناوين الإيطالية المفتوحة |
|---|---|
| رفائيل نادال | 10 |
| نوفاك ديوكوفيتش | 6 |
| ألكسندر زفيريف | 2 |
يسلط أداء زفيريف في بطولة إيطاليا المفتوحة الضوء على مرونته ومهارته على الملاعب الترابية. ومع استمراره في المنافسة على مستويات عالية، سيراقبه المشجعون والمحللون عن كثب لمعرفة كيف سيبني على هذا النجاح في البطولات المستقبلية.