زفيريف ينتصر على نادال في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة
انتهى وداع رافائيل نادال المحتمل لبطولة فرنسا المفتوحة بهزيمة بمجموعتين متتاليتين أمام ألكسندر زفيريف. وفازت اللاعبة الألمانية بنتيجة 6-3 و7-6 (7-5) و6-3 في ما يزيد قليلاً عن ثلاث ساعات على ملعب فيليب شاترييه العاطفي. ويعتقد على نطاق واسع أن هذا هو الظهور الأخير للإسباني في رولان جاروس، وأقر نادال (37 عاما) بعدم اليقين بشأن مستقبله.
وكانت المباراة بمثابة عودة للاعبين إلى شاترييه، بعد عامين من انتهاء مواجهة نصف النهائي بشكل مفاجئ بسبب إصابة زفيريف الشديدة في الكاحل. بعد فوزه ببطولة ATP Masters في بطولة إيطاليا المفتوحة، استعاد زفيريف إيقاعه سريعًا، وفاز بـ 12 من آخر 13 نقطة إرسال له ليفوز بالمجموعة الأولى.

وتغلب المصنف الرابع، الذي بلغ الدور قبل النهائي في بطولة فرنسا المفتوحة ثلاث مرات متتالية، على نادال في الشوط الفاصل المتوتر بالمجموعة الثانية. سمحت فترتان من الاستراحة في المجموعة الثالثة لزفيريف بتحقيق فوز كبير.
أصبح ألكسندر زفيريف ثالث لاعب فقط يهزم رافائيل نادال في رولان جاروس، بعد روبن سودرلينج ونوفاك ديوكوفيتش. واجه نادال 74 منافسًا مختلفًا في هذا الحدث، مما يجعل فوز زفيريف إنجازًا كبيرًا.
لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت هذه هي المباراة النهائية لنادال في بطولة فرنسا المفتوحة. ومع ذلك، فإن رقمه القياسي البالغ 14 لقبًا في رولان جاروس لا مثيل له من قبل أي لاعب في بطولة واحدة في العصر المفتوح. بالإضافة إلى ذلك، فإن انتصاراته في المباريات الـ 112 هي أعلى حصيلة في تعادلات فردي الرجال في حدث كبير واحد.
إن فوز زفيريف على نادال ليس ملحوظاً فقط بسبب تأثيره المباشر ولكن أيضاً لأهميته التاريخية. يؤكد أداء اللاعب الألماني على براعته المتزايدة على الملاعب الترابية ويضع معيارًا جديدًا للمنافسين في المستقبل.
لا يزال إرث نادال في رولان جاروس لا مثيل له، حيث كانت ألقابه العديدة وانتصاراته في المباريات بمثابة شهادة على هيمنته على الملاعب الرملية. بينما يتكهن المشجعون والمحللون بشأن مستقبله، هناك شيء واحد واضح: مساهمات رافائيل نادال في تاريخ التنس لا تمحى.