أم كلثوم تحيي حفلاً على مسرح مغربي
تعود أم كلثوم الملقبة بـ"كوكب الشرق" إلى مسرح محمد الخامس الوطني بالرباط بالمغرب باستخدام تقنية الهولوغرام. ويقام هذا الحدث خلال "مهرجان موازين" الذي ينطلق يوم الجمعة ويستمر حتى ٢٩ يونيو. وتقول المواد الترويجية للمهرجان: "استعدوا لأمسية خاصة بتقنية الهولوغرام الساحرة لإحياء الحفل الكبير لكوكب الشرق السيدة أم كلثوم، لأن الفن يتجدد بأسماء الأساطير".
وفي إعلان آخر، أعلن القائمون على المهرجان "احتفالاً بالإقبال الكبير، تنتظركم ليلة ثانية مع مجسم أم كلثوم! يوم الثلاثاء ٢٥ يونيو ٢٠٢٤ بالمسرح الوطني محمد الخامس". وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استخدام تقنية الهولوجرام في إعادة تقديم أغاني أم كلثوم، حيث تم استخدام هذه التكنولوجيا في العديد من الحفلات الموسيقية على مر السنين في مناطق مختلفة.

وفي عام ٢٠١٩، استضافت دار الأوبرا بدبي حفلاً غنائياً لأم كلثوم عبر تقنية الهولوغرام. وتكررت التجربة عام ٢٠٢٠ في دار الأوبرا المصرية وداخل قصر عابدين بالقاهرة. وفي عام ٢٠٢١، شهدت مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية أيضاً حفلاً ثلاثي الأبعاد لأم كلثوم. بالإضافة إلى ذلك، استمتع الجمهور الأردني العام الماضي بحدث مماثل في قصر الثقافة في عمان.
ومن خلال تقنية الهولوغرام، تعيد هذه الفعاليات سحر عروض أم كلثوم، وتتيح للأجيال الجديدة تجربة فنها. لقد أثبتت هذه الطريقة أنها طريقة شائعة ومبتكرة للحفاظ على إرثها حياً.
يؤكد الاستخدام المستمر للصور المجسمة في مواقع مختلفة على الشعبية المستمرة لأم كلثوم. كما تستمر موسيقاها في أسر الجماهير، مما يدل على الجاذبية الخالدة لفنها. ويشهد قرار مهرجان موازين بإدراج ليلة ثانية على الطلب الكبير والحماس لدى محبيها.
ومن خلال إحياء العروض السابقة من خلال الصور المجسمة، يضمن المهرجان استمرار تأثير أم كلثوم. لا تكرم هذه الحفلات مساهماتها الرائعة في الموسيقى فحسب، بل تسلط الضوء أيضاً على التقدم التكنولوجي الذي يجعل مثل هذه التجارب ممكنة.
إن اعتماد مهرجان موازين لتقنية الهولوغرام لعرض أم كلثوم يوضح المزيج بين التقليد والحداثة. إنه يوفر فرصة فريدة لكل من المعجبين القدامى والمستمعين الجدد للتواصل مع موسيقاها الأسطورية بتنسيق مبتكر.
ومع استمرار المهرجان، يمكن للحاضرين أن يتطلعوا إلى احتفال لا يُنسى بإرث أم كلثوم. وتعد موسيقاها، المقدمة من خلال أحدث التقنيات، بأمسية لا تنسى لجميع الحاضرين. بالتالي، فإن دمج أغانيها الساحرة مع العروض ثلاثية الأبعاد الحديثة يضمن استمرار فنها في إلهام الجماهير وسحرها.