الإمارات العربية المتحدة وريتال تتعاونان لدفع الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أبرم مكتب الإمارات العربية المتحدة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد شراكة مع شركة ريتال، الشركة العالمية الرائدة في مجال الحلول الصناعية وتوزيع الطاقة والتحكم في المناخ والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات. ويهدف هذا التعاون إلى تطوير برامج ومبادرات الذكاء الاصطناعي المختلفة، ودعم أهداف برنامج المبرمجين الوطنيين. ويعزز البرنامج اعتماد الذكاء الاصطناعي والتعلم مع تعزيز البنية التحتية الرقمية لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال التعاون الدولي.
ووقع الاتفاقية صقر بن غالب المدير التنفيذي لمكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، وسيد طاهر نظير المدير العام لشركة رتال في الشرق الأوسط. جاء ذلك خلال "خلوة الذكاء الاصطناعي ٢٠٢٤" التي ينظمها مركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي إلى جانب البرنامج الوطني للذكاء.

تعزيز أطر التعاون
وتركز الاتفاقية الثنائية على تعزيز التعاون في المبادرات الرقمية. تهدف هذه المبادرات إلى توفير القوة الحاسوبية للذكاء الاصطناعي وتزويد المطورين بالأدوات الأساسية في المقر الرئيسي للمبرمجين. هذه إحدى مبادرات البرنامج الوطني للمبرمجين. كما تدعم الاتفاقية مختلف الأنشطة التي ينظمها مقر المبرمجين في أبراج الإمارات بدبي. وتنسجم مذكرة التفاهم مع جهود المكتب لتحقيق أهداف استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي. وتشمل هذه الأهداف دعم مبادرات القطاع الخاص، وتعزيز الإنتاجية، وبناء قاعدة قوية للبحث والتطوير. بالإضافة إلى ذلك، يهدف البرنامج إلى تطوير مواهب ومهارات الذكاء الاصطناعي داخل الدولة.
إثراء مجتمع البرمجة
وتغطي الشراكة التعاون في برامج ومبادرات متعددة للذكاء الاصطناعي. ويدعم برامج مقر المبرمجين بالأدوات التكنولوجية اللازمة. كما تهدف إلى إثراء وتعزيز مجتمع البرمجة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وسيتم تنظيم دورات تدريبية وحوارات ومناقشات معرفية لتطوير مهارات البرمجة والابتكار التكنولوجي لدى الشباب والخبراء والمتحمسين. علاوة على ذلك، يعزز هذا التعاون فرص التعاون بين شركات التكنولوجيا الرائدة والمبرمجين. مما يسهم في دفع عجلة التحول الرقمي وبناء اقتصاد معرفي مستدام في دولة الإمارات.
أكبر تجمع لاعتماد الذكاء الاصطناعي
يُشار إلى "خلوة الذكاء الاصطناعي ٢٠٢٤" على أنها أكبر تجمع يهدف إلى تسريع اعتماد تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وشارك في هذا الحدث أكثر من ألفي من صناع القرار والخبير والمسؤول من القطاعين الحكومي والخاص. ويعد هذا المؤتمر بمثابة منصة لتعزيز التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي. وتركز الاتفاقية أيضاً على إنشاء منصات رقمية جديدة تعزز تجارب الذكاء الاصطناعي. ويهدف التعاون بين مكتب الذكاء الاصطناعي وشركة ريتال إلى الابتكار ضمن المنصات الرقمية لتحسين تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر.
وتمثل هذه الشراكة خطوة مهمة نحو تحقيق الأهداف الطموحة التي حددتها استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي. ومن خلال دعم مبادرات القطاع الخاص وزيادة الإنتاجية، تهدف إلى بناء أساس قوي في البحث والتطوير مع رعاية مواهب الذكاء الاصطناعي.