دولة الإمارات العربية المتحدة تقود الدعم العالمي والابتكار في قطاع نخيل التمر
أظهرت دولة الإمارات العربية المتحدة باستمرار التزاماً قوياً بتعزيز قطاع نخيل التمر، تحت قيادة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وتوجيهات معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان. وقد تجلى هذا التفاني في المؤتمر الأخير لوزراء الزراعة في البلدان المنتجة والمصنعة للتمور في أبو ظبي، والذي يهدف إلى معالجة التحديات الرئيسية التي تواجه هذا القطاع.
وفي المؤتمر تناولت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك الشامسي، وزيرة التغير المناخي والبيئة، القضية الحاسمة المتمثلة في سوسة النخيل الحمراء. وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة في طليعة الدول التي ساهمت في مكافحة هذه الآفة من خلال العديد من المشاريع والتعاون الدولي. كان إنشاء الصندوق الاستئماني للقضاء على سوسة النخيل الحمراء في عام 2019 بمثابة خطوة مهمة نحو تطوير استراتيجية عالمية لمكافحة هذا التهديد.

أشادت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) بجهود الدول الأعضاء في مكافحة سوسة النخيل الحمراء. وأكد سعادة الدكتور عبد الحكيم الواعر أهمية التعاون الدولي في تنفيذ استراتيجيات فعالة لمكافحة هذه الآفة العابرة للحدود. وقد أطلقت منظمة الأغذية والزراعة استراتيجية شاملة لمعالجة هذه القضية على المستويين العالمي والإقليمي.
وأكد الدكتور عبد الوهاب زايد التقدم الذي تم إحرازه منذ الاجتماع الوزاري الأول في عام 2019 والذي أدى إلى تطورات مهمة بما في ذلك إعلان أبوظبي وإنشاء صندوق الائتمان. وقدم الدكتور ثائر ياسين لمحة عامة عن إنجازات البرنامج الإقليمي، على الرغم من القيود المالية ومحدودية عمر المشروع.
إن التأثير الاقتصادي لسوسة النخيل الحمراء كبير، مع تكاليف سنوية كبيرة تتكبدها دول مثل مصر والمملكة العربية السعودية لبرامج المكافحة. وقد حقق البرنامج الإقليمي تقدما ملحوظا، بما في ذلك مراجعة وتعديل برامج المكافحة، وصياغة معايير إقليمية لتدابير الصحة النباتية، ووضع بروتوكولات لمعالجة قصاصات ونباتات الزينة.
وتعكس هذه الجهود الالتزام بالزراعة المستدامة لنخيل التمر وحماية سبل العيش التي تعتمد على هذا القطاع الحيوي. وشدد المؤتمر على الحاجة الملحة للتعاون الإقليمي بين البلدان المنتجة للتمور لمكافحة تهديد سوسة النخيل الحمراء بشكل فعال.
With inputs from WAM