الإمارات تطور طائرة كهربائية إماراتية بالكامل وتشغيلها عام ٢٠٢٨
أعلنت مجموعة إيدج، وهي تكتل تكنولوجي رائد في الإمارات العربية المتحدة، عن تطوير طائرة كهربائية مبتكرة، ومن المقرر تصنيعها بالكامل داخل الدولة وتشغيلها بحلول عام ٢٠٢٨. تم الكشف عن هذه المبادرة الرائدة في معرض أبوظبي للطيران ٢٠٢٤، مما يشير إلى قفزة كبيرة إلى الأمام لصناعة الطيران في الإمارات العربية المتحدة. شارك طارق البناي، نائب رئيس أنظمة المستقبل في كينتسوجي، وهي شركة تابعة لمجموعة إيدج، أن طائرة E 20 Plus، القادرة على حمل خمسة أفراد، بما في ذلك الطيار، وحمولة تبلغ ٤٥٠ كيلوغراماً، ستبدأ التجارب التشغيلية العام المقبل. تم تصميم هذه الطائرة للوصول إلى ارتفاعات تصل إلى ٢٠٠٠ قدم وقطع مسافة ٢٤٠ كيلومتراً في ٥٠ دقيقة فقط.
وفي سياق متصل، أكد الكابتن محمد النويحي نائب الرئيس للعمليات الجوية في الاتحاد للطيران، التزام الشركة بتعزيز طاقمها من الطيارين الإماراتيين خلال مؤتمر أبوظبي للطيران. وتضم الاتحاد للطيران حالياً ٣٣٦ طياراً إماراتياً، يمثلون ١٩٪ من إجمالي طياريها، مع طموحات لرفع هذا العدد إلى أكثر من ٦٠٠ بحلول عام ٢٠٣٠. وكشف النويحي عن خطط لتسجيل ٥٠ إلى ٧٠ طياراً إماراتياً سنوياً في برنامج التدريب والتأهيل الوطني حتى عام ٢٠٣٠، مما يعزز التزام الشركة برعاية المواهب المحلية.

توسيع العمليات والقوى العاملة
كشف جبران البريكي، مدير عام خدمات مطار الاتحاد، عن خطط النمو التوسعية للشركة، والتي تهدف إلى توسيع عملياتها بشكل كبير بحلول عام ٢٠٣٠. وتعتزم الاتحاد للطيران، التي تشغل حالياً أسطولاً من ٩٥ طائرة وتخدم ٨٣ وجهة حول العالم، زيادة فريق عملها إلى ٣٠٠٠ طيار و٨٠٠٠ عضو من طاقم الضيافة الجوية. وعلاوة على ذلك، تتوقع الشركة زيادة أسطولها إلى ١٦٠ طائرة وتوسيع نطاق وصولها إلى ١٢٥ وجهة، مما يمثل زيادة كبيرة في بصمتها الجوية العالمية.
إنجازات جديدة وتعزيز جهود التوطين
وعلى صعيد الموارد البشرية، استعرض إبراهيم بودباس، رئيس الموارد البشرية في مجموعة سند، جهود الشركة الاستراتيجية في مجال التوطين. وتدير مجموعة سند، بالتعاون مع العديد من الجامعات والمؤسسات، برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى رفع مهارات المهنيين الإماراتيين في مجال صيانة محركات الطائرات التجارية وعمليات الإصلاح. وتشكل مبادرات التدريب هذه، التي تستمر ١٢ شهراً، جزءاً من التزام المجموعة بتحقيق معدل توطين بنسبة ٣٩٪ في الإدارة العليا ومعدل عام بنسبة ٣٢٪ بحلول نهاية عام ٢٠٢٤. وعلاوة على ذلك، أعلن بودباس أن سند حصلت على عقود بقيمة تزيد عن ٣٣ مليار درهم تتعلق بخدمات صيانة المحركات وإصلاحها، بما في ذلك اتفاقيات طويلة الأجل، مما يؤكد الدور المحوري للشركة في صناعة الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة.
يستعد قطاع الطيران في الإمارات العربية المتحدة لنمو ملحوظ، مدفوعاً باستثمارات كبيرة في التقنيات المبتكرة، مثل تطوير الطائرات الكهربائية من قبل مجموعة إيدج، والمبادرات الاستراتيجية لتعزيز القوى العاملة بالمهنيين الإماراتيين المهرة. بالتالي، لا تعكس هذه التطورات التزام الإمارات العربية المتحدة بتطوير صناعة الطيران فحسب، بل تسلط الضوء أيضاً على تفانيها في الاستدامة وتنمية المواهب المحلية.