بالشراكة مع ميتا.. إطلاق أول دبلوم لتطوير الألعاب في السعودية
أطلقت أكاديمية طويق بالتعاون مع شركة ميتا أول دبلوم في تطوير الألعاب والعوالم الافتراضية في المملكة، وتهدف هذه المبادرة إلى تزويد المواهب الوطنية بالمهارات اللازمة لمواكبة التقنيات الناشئة في هذا المجال الحيوي، وتم الإعلان عن ذلك في المقر الرئيسي للأكاديمية في الرياض.
أهداف دبلومة تطوير الألعاب
يهدف البرنامج الذي تم تطويره بالشراكة مع شركة ميتا إلى تزويد الكوادر الوطنية بالمهارات الأساسية لتطوير الألعاب وإنشاء العوالم الافتراضية، ويركز على التعلم العملي المصمم لتلبية متطلبات سوق العمل من خلال المشاريع التطبيقية.
تمتد الدبلومة على فصلين دراسيين وتتضمن ٨٠٠ ساعة تدريبية تحت إشراف طاقم تعليمي متخصص، ويضمن هذا الهيكل حصول المتدربين على تعليم عملي، وإعدادهم لمواجهة تحديات السوق بشكل فعال.
المناهج والشهادات المتقدمة
الدبلوم معتمد من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، ويقدم مناهج متقدمة بشهادات مهنية عالمية، ويركز على مهارات تصميم النماذج ثلاثية الأبعاد، وبرمجة العوالم الافتراضية، وتطبيقات الواقع المعزز والمختلط، وتقنيات الويب ٣.
وأكد الرئيس التنفيذي لأكاديمية طويق عبدالعزيز الحمادي أن إطلاق هذا الدبلوم يعد خطوة مهمة في تنويع المسارات التعليمية، مشيراً إلى أن الشراكات مع كبرى الجهات العالمية مثل ميتا تهدف إلى رفد سوق العمل بكوادر وطنية ذات مهارات عالية قادرة على تقديم حلول تقنية مبتكرة.
دور أكاديمية طويق في التعليم الفني
تعد أكاديمية طويق رائدة في تقديم المعسكرات والبرامج التعليمية التقنية المتخصصة داخل المملكة، ومن خلال التعاون مع شركات عالمية مثل أبل ومايكروسوفت وأمازون وعلي بابا، تسعى الأكاديمية إلى تعزيز قدرات الكوادر الوطنية سواء من الموظفين أو الطلاب على الابتكار في التقنيات الحديثة.
يتميز برنامج الدبلوم الجديد بمنهجيته العملية، حيث يركز على تطوير مشاريع تطبيقية تتوافق مع احتياجات سوق العمل، ويضمن هذا النهج إعداد المتدربين جيداً للتحديات الواقعية بعد الانتهاء من دراستهم.
يتضمن المنهج الشامل تدريباً على التقنيات المتطورة مثل الواقع المعزز (AR)، والواقع المختلط (MR)، وWeb 3. وتعتبر هذه المجالات ضرورية لتطوير التطبيقات المتقدمة والحفاظ على القدرة التنافسية في صناعة التكنولوجيا.
وتهدف أكاديمية طويق من خلال تقديم هذه الدبلومة إلى سد الفجوة بين المعرفة الأكاديمية والمهارات العملية التي يتطلبها أصحاب العمل. وتعد هذه المبادرة جزءاً من جهد أوسع نطاقاً لتعزيز الابتكار والإبداع بين المواهب الوطنية في مختلف المجالات التكنولوجية.
لا يوفر هذا البرنامج المعرفة النظرية فحسب، بل يركز أيضاً على الخبرة العملية من خلال التعلم القائم على المشاريع. سيعمل المتدربون على مشاريع واقعية تحاكي سيناريوهات الصناعة، مما يضمن اكتسابهم خبرة عملية قيمة.
وتؤكد الشراكة مع ميتا على أهمية التعاون العالمي في تعزيز التعليم الفني. ومن خلال الاستفادة من خبرة ميتا ومواردها، تستطيع أكاديمية طويق تقديم منهج دراسي يلبي المعايير الدولية ويعد المتدربين للفرص العالمية.
