/disk2/v/apache/htdocs/VIRTUAL/www.onearabia.me/public_html/common/common-top-policy.html

ثورة جيدة في الأطراف الصناعية: الإبهام الثالث الاصطناعي يعزز القدرات البشرية!

"الإبهام الثالث"، وهو إصبع صناعي مطبوع بتقنية ثلاثية الأبعاد، ابتكره داني كلود في جامعة كامبريدج، لديه القدرة على إحداث تحوّل في صناعة الأطراف الاصطناعية وتعزيز القدرات البدنية البشرية. هذه التقنية المبتكرة، وهي جزء من مجال "التعزيز الحركي" الناشئ، يتم التحكم فيها عن طريق أصابع قدم المستخدم ويتم ارتداؤها تحت إصبع الخنصر. ويمكنه مساعدة المستخدمين في التقاط الأشياء وحملها، مما يوفر وصولاً متساوياً لمجموعات مختلفة، ويحسن المهارات الحركية، ويساعد مبتوري الأطراف على استعادة القدرة على الحركة والأداء الوظيفي.

حركة الإبهام الثالث لاسلكية وتتناسب بشكل مباشر مع الضغط المطبّق على الأجهزة الموضوعة تحت كل إصبع قدم كبير. ومن خلال الضغط على هذه الأجهزة، يمكن للمستخدمين التحكم في حركات الإبهام من جانب إلى آخر ومن الأعلى إلى الأسفل. يتصوّر الباحثون مستقبلاً جميلاً حيث يمكن للأجهزة القابلة للارتداء مثل الإبهام الثالث أن تدفع القدرات الحركية البشرية إلى ما هو أبعد من القيود الحالية.

نتائج الاختبار والشمولية

يعود التصميم الأولي للإبهام الثالث الآلي إلى عام ٢٠١٧، ولكن تم نشر نتائج الاختبارات البشرية الأخيرة في مجلة Science Robotics. وشملت الدراسة، التي قادتها تامار ماكين من جامعة كامبريدج، ٥٩٦ مشاركاً تتراوح أعمارهم بين ٣ إلى ٩٦ عاماً في المعرض العلمي الصيفي لعام ٢٠٢٢ التابع للجمعية الملكية البريطانية. كان لدى المشاركين ما يصل إلى دقيقة واحدة للتعرف على الجهاز وتنفيذ المهام اليدوية.

ومن المشجع أن ٩٨٪ من المشاركين نجحوا في تجهيز الإبهام الإضافي والتلاعب بالأشياء خلال الدقيقة الأولى من الاستخدام. لم تجد الدراسة فروقاً كبيرة في الأداء بين الجنسين أو الأفراد الذين يستخدمون اليد اليسرى واليمنى. تسلّط هذه النتائج الضوء على أهمية ضمان سهولة الاستخدام عبر الاختلافات البيولوجية من أجل الشمولية ومنع المزايا غير العادلة.

التطبيقات العملية والتطوير المستقبلي

يؤكد الباحثون على تطوير أدوات عملية تعلّم المرضى بسرعة كيفية استخدام أجهزة مثل الإبهام الثالث. وهي تهدف إلى تحسين إمكانية الوصول في وقت مبكر من عملية التصميم وتكييفها للاستخدام على نطاق أوسع. يمكن استخدام الإبهام الثالث في مهام مختلفة مثل الإمساك بزجاجات المشروبات وفتحها، وتقشير الموز، والعزف على أوتار الجيتار. لديها القدرة على زيادة الإنتاجية والسلامة من خلال توسيع القدرة على استيعاب اليد.

ومع استمرارهم في تطوير هذه التكنولوجيا الرائدة، يخطط الباحثون للنظر في الجوانب الأخلاقية والإنصاف. كما طوّر الباحثون في جامعة كوليدج لندن "الإبهام الثالث" للتحقيق في كيفية تأثير أجزاء الجسم الإضافية على الإدراك البشري والقدرة. يتم التحكم بهذا الجهاز عن طريق أقدام المستخدمين، ويتم تثبيته بأيديهم. ويأمل فريق البحث أن توفر هذه التجربة رؤى حول استخدام الأدوات البشرية والتكيف مع التقنيات الجديدة مع توفير تصاميم أكثر شمولاً للتقنيات المستقبلية.

ومن خلال دمج قياسات الشمولية من مراحل البحث المبكرة، يهدف الباحثون إلى معالجة التحيزات التي تؤثر على المجتمعات المهمشة في العديد من التقنيات مثل أنظمة التعرف على الصوت ومعايير سلامة السيارات. وعلى الرغم من أنهم لم يكشفوا بعد عن متى أو كيف سيصبح هذا الجهاز متاحاً للجمهور، إلا أنهم يأملون أن يضع معياراً للأجهزة الأخرى التي تركز على الإنسان.

في الختام، فإن التقدم في تكنولوجيا الأطراف الاصطناعية مثل "الإبهام الثالث" له إمكانات واعدة في تعزيز القدرات البدنية البشرية مع تعزيز الشمولية بين مختلف المجموعات. وفي حين يواصل الباحثون تحسين هذه الأجهزة، يسعون جاهدين لضمان مراعاة التطبيق العملي وإمكانية الوصول والاعتبارات الأخلاقية خلال عمليات التطوير.

English summary
The Third Thumb, a 3D-printed prosthetic developed at the University of Cambridge, controlled by the user's toes, has shown potential in enhancing human physical abilities and promoting inclusivity. It aids in various tasks and aims to overcome current limitations in human motor capabilities.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from