"تيليجرام" تتوقع تجاوز مليار مستخدم العام المقبل
قدم المؤسس الشهير لتطبيق "تيليجرام"، بافيل دوروف، تنبؤاً جريئًا في مناقشة أجريت مؤخراً، مشيراً إلى أن المستخدمين النشطين شهرياً لمنصة المراسلة من المقرر أن يتجاوزوا علامة المليار خلال العام المقبل. وتعتمد هذه التوقعات على التوسع السريع لقاعدة مستخدمي "تيليجرام"، والذي يعزوه Durov إلى التزامه الثابت بخصوصية المستخدم وأمانه، إلى جانب ميزاته المميزة مثل القنوات والمجموعات الكبيرة. لقد ساهمت هذه العناصر في تعزيز مكانة "تيليجرام" كخيار مفضل لأولئك الذين يبحثون عن بديل آمن وفعال لتطبيقات الوسائط الاجتماعية التقليدية.
وفي محادثة ملحوظة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، أوضح دوروف مسار النمو الاستثنائي لـ "تيليجرام"، وسلط الضوء على مكانتها الحالية مع ٩٠٠ مليون مستخدم نشط. ووصف توسعة المنصة بأنها "تنتشر كالنار في الهشيم"، وهي شهادة على جاذبيتها المتزايدة. وشدد دوروف، الذي تقدر ثروته الشخصية بنحو ١٥.٥ مليار دولار، على التزام تيليجرام بالحفاظ على موقفها باعتبارها "منصة محايدة" وسط التوترات الجيوسياسية والضغوط الحكومية.
وكان اختيار الإمارات العربية المتحدة ليكون مقرها الرئيسي بمثابة خطوة استراتيجية لـ "تيليجرام"، وفقاً لدوروف. وأشاد بحياد الإمارات وطموحها للحفاظ على علاقات ودية مع كافة الدول، خالية من الانحياز لأي قوة كبرى. ويعتقد دوروف أن هذا يضع دولة الإمارات العربية المتحدة كموقع مثالي للشركة، مما يعزز مهمتها للعمل ككيان محايد في المشهد الرقمي العالمي.
تمتد رؤية دوروف لتطبيق "تيليجرام" إلى ما هو أبعد من مجرد المراسلة، حيث تهدف إلى إنشاء ملاذ آمن لحرية التعبير والخصوصية في عصر تتعرض فيه هذه القيم للتهديد بشكل متزايد. ومع اقتراب "تيليجرام" من الوصول إلى مليار مستخدم، فإن التزام الشركة بهذه المبادئ، إلى جانب الاختيار الاستراتيجي لمقرها الرئيسي، يضع أساساً قوياً لنموها المستقبلي وتأثيرها على المسرح العالمي.
