دوروف يعلّق على حذف "تليغرام" من متجر App Store في الصين
أثارت إزالة تطبيق Telegram من متجر تطبيقات Apple في الصين جدلاً كبيراً في قطاعي التكنولوجيا والاتصالات. وقد سلط بافل دوروف، مؤسس Telegram، الضوء مؤخراً على آثار هذا القرار، وكشف عن بعض الأفكار المثيرة للاهتمام حول مرونة التطبيق والآثار الأوسع على شركة Apple.
وأعرب دوروف عن أن إزالة Telegram من الإصدارات الصينية لمتجر التطبيقات يبدو أنه كان له تأثير ضئيل على أرقام تنزيل التطبيق داخل الصين. وأشار إلى أن هذه الخطوة كانت بمثابة انتكاسة لشركة Apple أكثر من التطبيقات التي استهدفتها. وفقاً لدوروف، لا يزال Telegram رائداً في التنزيلات على أجهزة Android في الصين، حيث تدعم بيانات Google Play هذا الادعاء. على الرغم من ضرورة استخدام VPN للوصول إلى Telegram في الصين، إلا أن شعبيتها بين المستخدمين الصينيين لم تتضاءل.

وسلط المؤسس الضوء على التداعيات المحتملة على شركة آبل، مشيرًا إلى أن قرار السلطات الصينية بحظر تطبيقات معينة يمكن أن يؤثر في المقام الأول على مصالح شركة آبل. وأشار إلى انخفاض محتمل في مبيعات iPhone داخل الصين نتيجة لذلك. وأرجع دوروف ذلك إلى سياسة أبل التقييدية، التي تقيد المستخدمين بتنزيل التطبيقات حصريًا من متجر التطبيقات.
وأدى امتثال شركة آبل لتوجيهات أقسام الإنترنت والإلكترونيات الصينية إلى إزالة العديد من تطبيقات المراسلة الأسبوع الماضي، بما في ذلك Telegram وWhatsApp وSignal وLine، من إصدارات متجر التطبيقات العاملة في الصين. وذكرت الشركة التزامها بالالتزام بالمتطلبات القانونية للدول التي تعمل فيها، على الرغم من الخلافات المحتملة مع مثل هذه التفويضات.
أثار هذا الحادث مناقشات بشأن التوازن بين امتثال الشركات والحفاظ على وصول المستخدم إلى التطبيقات المتنوعة. يمكن أن تكون الآثار المترتبة على شركة أبل، كما أشار دوروف، بمثابة دراسة حالة مهمة لشركات التكنولوجيا العاملة في الأسواق الدولية ذات البيئات التنظيمية الصارمة.