الشيخ حمدان يطلع على سير أعمال إعادة تأهيل قلعة الفهيدي ويؤكد الحفاظ على التراث الثقافي
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حقق مشروع إعادة تأهيل قلعة الفهيدي خطوات كبيرة. استعرض سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، مؤخراً، الجهود المتواصلة لإحياء هذا النصب التاريخي. تقود هذا المشروع هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) بهدف الحفاظ على أحد أهم المواقع التاريخية في الإمارة وتعزيزه.
ووافق الشيخ حمدان على رؤية المشروع وتصميمه النهائي الذي يركز على إثراء محتوى القلعة وهندستها المعمارية وتصميم المعارض والهوية البصرية. وتتماشى هذه المبادرة مع التزام دبي بالحفاظ على تراثها وضمان ارتباط الأجيال القادمة بهويتها الوطنية.

وأشاد ولي العهد بمؤسسة دبي للثقافة وتفانيها في الحفاظ على تراث المدينة الثقافي والتاريخي. وأكد أن الحفاظ على التراث أمر بالغ الأهمية لمسيرة دبي التنموية وطموحها لأن تصبح مركزاً عالمياً للاقتصاد الإبداعي ووجهة ثقافية رائدة.
مكونات المشروع الشاملة
ولا تشمل عملية إعادة التأهيل الحصن فحسب، بل تشمل أيضًا المناطق المحيطة به. وتشمل الخطط تحسين تدفق حركة المرور إلى حي الفهيدي وتحديث البنية التحتية بطريقة تحترم السياق التاريخي للمنطقة. تعد التحسينات في الأماكن العامة القريبة من الحصن ومرافق الخدمات الإضافية أيضًا جزءًا من المشروع للارتقاء بتجربة الزوار.
الأهمية التاريخية لقلعة الفهيدي
ومن خلال هذا المشروع، من المقرر أن تؤكد قلعة الفهيدي مكانتها كأقدم مبنى موجود في دبي ومعلم تاريخي رئيسي. لقد كانت القلعة شاهدة على أكثر من 200 عام من التطوير، مما يرمز إلى الجذور التاريخية الغنية للإمارة.
دعم المشهد الثقافي والتراثي
وأعربت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، عن شكرها للشيخ حمدان على إقرار رؤية المشروع. وأكدت دورها في تعزيز المشهد الثقافي في دبي، خاصة مع ترقب استضافة معرض ICOM 2025.
الشراكات والتعاون
ويشهد المشروع تعاوناً مع شخصيات بارزة مثل سعادة مطر الطاير، المفوض العام للبنية التحتية والتخطيط العمراني ومسار جودة الحياة، واللواء محمد خلفان المهيري، مدير مكتب سمو وزير الدفاع.
التجربة التاريخية والثقافية
ستوفر قلعة الفهيدي المجددة للزوار رحلة تاريخية وثقافية لا مثيل لها. وسوف تسلط الضوء على دورها السابق كمقر إقامة للحاكم وتطورها من مركز تجاري استراتيجي إلى قلب دبي القديمة.
يعد مشروع إعادة تأهيل قلعة الفهيدي بمثابة شهادة على تفاني دبي في الحفاظ على تراثها الثقافي. ولا تعمل هذه المبادرة على ربط الأجيال القادمة بجذورها فحسب، بل تدمج أيضًا ماضي دبي المجيد في رؤيتها المستقبلية الديناميكية والمستدامة.
With inputs from WAM