الشارقة تستعد لانطلاق الدورة الـ33 للأيام المسرحية بعروض ثقافية
تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تجري الاستعدادات على قدم وساق لانطلاق الدورة الثالثة والثلاثين من «أيام الشارقة المسرحية». ومن المقرر أن يسدل هذا الحدث المرموق، الذي يعد منارة للمواهب المسرحية في جميع أنحاء العالم العربي، ستائره في قصر الثقافة بالشارقة.
اجتمعت اللجنة العليا لهذا العرض المسرحي التابعة لدائرة الثقافة، مساء اليوم الجمعة، في اجتماعها الرابع. وشهد الاجتماع، الذي ترأسه أحمد بورحيمة مدير صحيفة الأيام، مشاركة أعضاء اللجنة إسماعيل عبدالله، محمد جمال، وعبدالله رشيد. كان جدول الأعمال مليئًا بالمناقشات حول اللمسات الأخيرة لحفل الافتتاح المقرر مساء السبت 2 مارس.

ومن أبرز فعاليات حفل الافتتاح تقديم العرض الفائز من "جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي". وجاء هذا التكريم خلال الدورة الرابعة عشرة لمهرجان المسرح العربي الذي أقيم في بغداد في كانون الثاني/يناير الماضي. وقد حصد البرنامج المغربي "تكنازة... قصة تودة" للمخرج أمين نصور وتقديم فرقة فوانيس المغربية، هذه الجائزة المرموقة.
وقامت لجنة «العرض والتصنيف» المكونة من خليفة التخلوفا (الإمارات)، وغنام غنام (الأردن)، وخالد رسلان (مصر)، بمراجعة دقيقة لـ 12 عرضاً خلال الفترة من 20 إلى 22 فبراير. ومن بين هؤلاء، تم اختيار سبعة للتنافس على جوائز أيام الشارقة المسرحية لهذا العام. ومن بين هذه الاختيارات عروض مثل "مارود كحل"، و"إسكان"، و"التقاط"، و"عيد العيد"، و"الطارق الأخير"، و"المشهد الصفر"، و"أولئك أهل النار".
بالإضافة إلى هذه العروض الرئيسية، ستتاح للحاضرين أيضًا فرصة تجربة عرضين استثنائيين على هامش الأيام. ومن المتوقع أن تكون مسرحية "زغرودة" لجمعية كلباء للفنون الشعبية والمسرح، و"رماد" لفرقة الفجيرة المسرحية، إضافات آسرة إلى قائمة المهرجان.
علاوة على ذلك، ستشهد دورة هذا العام أيضًا عرضين متميزين من الدورة العاشرة لمهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة. ومن بينها فيلم "الكراسي" للمخرج حامد محمد عبد الله الذي فاز بجائزة أفضل عرض، و"الاختيار الأخير" للمخرج عبد الله محمد عبد الله العلي الذي حصل على جوائز أفضل إخراج.
تستمر أيام الشارقة المسرحية في كونها منصة محورية لعرض المواهب المسرحية العربية والاحتفاء بها. ومع جدول أعمال غني يشمل مختلف الأنواع والموضوعات، تستعد دورة هذا العام لتقدم للجمهور تجربة ثقافية غامرة. ومع وصول الاستعدادات إلى ذروتها، تتجه الأنظار نحو ما يعد بأن يكون فصلاً لا يُنسى في سجلات المسرح العربي.
With inputs from WAM