قمة الشارقة تكشف النقاب عن مستقبل التعليم من خلال الذكاء الاصطناعي وابتكارات الأنظمة
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، انطلقت قمة الشارقة الدولية لتطوير التعليم في دورتها الثالثة، وركزت على موضوعات محورية مثل ديناميات النظم التعليمية الناجحة، والأثر المتوقع للذكاء الاصطناعي على التعليم المستقبلي، أساليب التقييم والابتكار في عصر التكنولوجيا. أقيم هذا الحدث، وهو جهد تعاوني بين أكاديمية الشارقة للتعليم وهيئة الشارقة للتعليم الخاص ومؤسسة كارنيجي الأمريكية لتطوير التدريس، في مقر أكاديمية الشارقة للتعليم في المدينة الجامعية.
وسلطت سعادة الدكتورة محدثة الهاشمي الضوء على التقدم الملحوظ في جودة التعليم في المدارس الخاصة بالشارقة من عام 2018 إلى عام 2023. وشهد برنامج "إتقان" تحسناً بنسبة 70% في الأداء العام. وارتفعت نسبة إتقان اللغة العربية بين الناطقين بها من 4% إلى 59%، مع تحقيق الجميع لمستويات مقبولة أو أعلى. وارتفعت نسبة الطلاب الذين يتلقون تعليماً جيداً من 15% إلى 61%، فيما بلغ رضا أولياء الأمور 84%. وبلغت الثقة في نظام التعليم في الإمارة 90%، ومؤشر جودة الحياة للطلاب 86%. وشهد تدريب وتطوير المعلمين ارتفاعاً كبيراً من 15% إلى 70%، إلى جانب زيادة بنسبة 25% في استثمار القطاع الخاص في التعليم. نجح برنامج "معلم وافتخر" في دمج 78 معلماً مواطناً مؤهلاً في مدارس القطاع الخاص.

وقدم الدكتور الهاشمي مبادرة "قم من أجل المعلم" التي تهدف إلى تقدير ودعم نمو المعلمين وتطويرهم المهني. يشجع هذا الجهد المجتمعي المساهمات من جميع أصحاب المصلحة لتعزيز وضع المعلمين ورفاهيتهم.
أبرز أحداث القمة: تعزيز التعاون العالمي
وشهدت القمة مشاركة المعلمين وصناع السياسات والخبراء من 17 دولة، وتضمنت 32 جلسة حوار وتدريب مع 60 متحدثًا. وتناولت المناقشات أفضل الممارسات القائمة على الأبحاث في مجال تطوير المدارس، ورؤى الأطر التعليمية، والإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي في التعليم.
التعاون الفنلندي-الشارقة: تعزيز الممارسات التعليمية
والتقت الدكتورة الهاشمي على هامش القمة بسعادة تولا جوهانا إيريولا سفيرة فنلندا لدى الدولة لبحث التعاون العلمي المحتمل بين الشارقة وفنلندا. وهدف هذا اللقاء إلى تعزيز الشراكات التربوية بين المنطقتين.
أكدت الدورة الثالثة لقمة الشارقة الدولية لتطوير التعليم، حرص الشارقة على التميز والابتكار التعليمي. ومن خلال معالجة الجوانب الرئيسية مثل الأنظمة التعليمية الناجحة، وتكامل التكنولوجيا، وأساليب التقييم، وجودة الحياة، قدمت القمة رؤى قيمة للمعلمين وصانعي السياسات على مستوى العالم. ويؤكد هذا الحدث دور الشارقة كمركز رائد لتطوير التعليم والتزامها بتشكيل مستقبل التعليم.
With inputs from WAM