الشارقة للخدمات الاجتماعية تقيم مسابقة القرآن الكريم السنوية لأفراد المجتمع
أطلقت دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة، بالتعاون المميز مع مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية، المسابقة السنوية الرابعة للقرآن الكريم. ويتميز هذا الحدث بأنه يشمل دعوة شاملة للمشاركة من مختلف الفئات المجتمعية، بما في ذلك كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والنساء المعنفات والأطفال. وتؤكد المبادرة الالتزام بتعزيز النمو الروحي وحفظ القرآن الكريم بين أعضائها.
وسلطت الدكتورة مريم الكندي مديرة مكتب التميز بالدائرة الضوء على سير المسابقة، مشيرة إلى أن المرحلة التأهيلية الأولى اختتمت بنجاح. يتزايد الترقب حيث من المقرر الإعلان عن الفائزين الأسبوع المقبل. وستشرف لجنة تقييم من مؤسسة القرآن الكريم والسنة على عملية التحكيم، لضمان تقييم عادل ودقيق لتلاوات المشاركين.

المسابقة أكثر من مجرد حدث؛ إنها شهادة على قوة الإيمان والمجتمع. ويهدف إلى تحفيز المشاركين من جميع الفئات للتفاعل بعمق مع القرآن الكريم، والاعتراف بأهميته ليس فقط في الممارسة الدينية ولكن أيضًا في التنمية الشخصية والرفاهية. يتم التأكيد على فوائد حفظ القرآن وفهمه باعتبارها ذات قيمة في الحياة الدنيا والآخرة.
وقد أصبحت هذه المسابقة السنوية حدثاً أساسياً لدائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة ومؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية. وهو يعكس تفانيهم المستمر في رعاية التعليم الروحي وتوفير منصات داعمة لجميع أفراد المجتمع لعرض مواهبهم وتفانيهم في التعاليم الإسلامية.
وبينما ينتظر المجتمع الإعلان عن الفائزين لهذا العام، هناك شعور واضح بالإثارة والفخر بما تمثله هذه المسابقة. إنها ليست مجرد مسابقة للحفظ فحسب، بل إنها أيضًا فرصة للمشاركين للتواصل مع عقيدتهم على مستوى أعمق. إن جهود المنظمين في إحياء هذا الحدث عامًا بعد عام تسلط الضوء على التزامهم بإثراء الحياة الروحية لأعضائهم.
تقف مسابقة القرآن الكريم كمنارة للأمل والوحدة، حيث تجمع أفرادًا من خلفيات متنوعة للاحتفال بإيمانهم وتفانيهم. ومع استمرار ازدهار مثل هذه الأحداث، فإنها تعزز قيم المثابرة والنمو الروحي والدعم المجتمعي التي تعتبر أساسية للتعاليم الإسلامية.
With inputs from WAM