الشارقة والوزارة تتعاونان لتعزيز توظيف المواطنين في التعليم الخاص
في خطوة هامة لتعزيز توظيف الكوادر البشرية الوطنية المتخصصة في قطاع التعليم الخاص، وقعت وزارة الموارد البشرية والتوطين وهيئة الشارقة للتعليم الخاص اتفاقية محورية. ويؤكد هذا التعاون على الالتزام المشترك بتعزيز دمج الكفاءات الوطنية في الاقتصاد، لا سيما من خلال قطاع التعليم الخاص في الشارقة.
وتهدف الاتفاقية إلى تسهيل تطبيق سياسات التوطين داخل المؤسسات التعليمية الخاصة بهدف إيجاد آلية سلسة لربط البيانات بين الجهتين. ومن المتوقع أن تحفظ هذه المبادرة حقوق الكوادر الوطنية، وتضمن نموهم الوظيفي المستدام في المنشآت التعليمية الخاصة. علاوة على ذلك، فإنه يؤكد على أهمية تلبية متطلبات نسبة التوطين في المدارس الخاصة، وبالتالي تعزيز بيئة التعاون بين أصحاب المصلحة المعنيين.

ومن أهم بنود هذه الاتفاقية حماية حقوق الموظفين المواطنين في قطاع التعليم الخاص. وينطوي ذلك على مراقبة وثيقة من قبل المرافق التعليمية لإصدار تصاريح العمل بما يتوافق مع اللوائح الحالية. بالإضافة إلى ذلك، فهو يدعم أنظمة مراقبة حماية الأجور ويضمن المساهمات في الوقت المناسب لصندوق الشارقة للضمان الاجتماعي.
وشهد حفل التوقيع مشاركة شخصيات بارزة من بينهم سعادة عائشة محمد بالحرفية وكيل الوزارة لشؤون التوطين وسعادة علي أحمد الحوسني مدير هيئة الشارقة للتعليم الخاص. كما حضر الحفل سعادة الدكتور محدث يحيى الهاشمي، رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وآخرين.
وسلطت سعادة عائشة بالحرفية الضوء على الدور الحاسم الذي تلعبه القطاعات الحكومية والتعليمية التي تعمل جنبا إلى جنب لتعزيز فرص العمل وتنمية الموارد البشرية. وأكدت أن هذه المبادرة تأتي في إطار التزام أوسع بإثراء التعليم وتنمية المجتمع بالكوادر الوطنية الماهرة.
وأعرب معالي علي الحوسني عن تفاؤله بإيجاد فرص جديدة للكوادر الوطنية في التعليم الخاص. وأكد أهمية هذه الشراكة مع الوزارة في ضمان نجاح المبادرات المستقبلية. كما سلطت الحوسني الضوء على مبادرة "معلم وافتخر" التي انطلقت عام 2019 كمشروع رائد على مستوى الدولة يهدف إلى توفير فرص العمل للمواطنين في قطاع التعليم الخاص، مع التركيز على الكفاءة والقدرات الفردية.
وتمثل هذه الاتفاقية خطوة استراتيجية نحو دمج الموارد البشرية الوطنية في قطاع التعليم الخاص في الشارقة، مما يعكس رؤية مشتركة للنمو الأكاديمي والاجتماعي القائم على الثقة والتفاهم. فهو يمهد الطريق لتعزيز فرص العمل للمواطنين، مما يساهم بشكل كبير في المشهد التعليمي في المنطقة.
With inputs from WAM