منتدى الإعلاميين السعوديين يسلط الضوء على دور التكنولوجيا في الإعلام: التحديات والحلول
شهد الرياض 11 شعبان 1445هـ، الموافق 21 فبراير 2024م، حواراً هاماً حول تقاطع التقنية والإعلام في منتدى الإعلام السعودي في نسخته الثالثة. وسلط الدكتور سالم العريجة، أستاذ الإعلام الرقمي، الضوء على الدور التحويلي للتقنيات الحديثة في المشهد الإعلامي. وأشار إلى أن هذه التطورات، بما في ذلك أدوات الذكاء الاصطناعي، من شأنها أن تعزز جودة وتطوير القوالب والمجالات الإعلامية في المستقبل القريب والبعيد.
وسلطت الجلسة التي تحمل عنوان "التكنولوجيا والإعلام... التحديات والحلول" الضوء على وجهات نظر مختلفة حول كيفية إعادة تشكيل التكنولوجيا لصناعة الإعلام. وناقش الدكتور العريجة الوقت الذي تستغرقه التقنيات الحديثة لإحداث تأثير كبير في هذا المجال، مشيراً إلى أن هذه المدة تختلف باختلاف التقنيات. كما تناول التحديات التي تفرضها وسائل التواصل الاجتماعي، مثل الفجوة التي أحدثتها بين الصحافة التقليدية ومنشئي المحتوى الجدد. ومع ذلك، أكد على إمكانات كوادر وسائل التواصل الاجتماعي، داعياً المؤسسات الصحفية إلى احتضان هذه المواهب ورعايتها.

وردد الدكتور أحمد الزهراني، الأكاديمي والمتخصص في الإعلام والاتصال، آراء مماثلة فيما يتعلق بتأثير التكنولوجيا ليس فقط على الأفراد ولكن أيضًا على المنظمات. وشدد على العملية التطورية للصناعات التقنية وأبرز الدور الحاسم لسهولة الوصول إلى المعلومات في تعزيز تطوير التكنولوجيات الجديدة. ودعا الدكتور الزهراني إلى تثقيف المجتمع حول الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا لمنع انتشار المعلومات الخاطئة وضمان الاستفادة منها للأجيال القادمة.
علاوة على ذلك، أوضح الدكتور الزهراني كيف يعمل الإنترنت كمنصة شاملة تستوعب تقنيات الماضي والحاضر والمستقبل. وحث المسؤولين عن مختلف قطاعات الإعلام على التكيف من خلال دمج التقنيات الجديدة في عملياتهم لمواكبة التطورات المستقبلية.
واختتمت الجلسة بتأكيد المتحدثين على أنه على الرغم من أن التكنولوجيا تحمل إمكانات هائلة، إلا أن التدخل البشري ضروري لتطويرها وتطبيقها في التعليم والتدريب. وسلطوا الضوء على أهمية الاستفادة من التقدم التكنولوجي لتأمين مستقبل واعد للمجتمعات من خلال نتائج فعالة.