رواندا تستخدم الروبوتات لمكافحة جائحة كورونا وتعزيز سلامة الرعاية الصحية
في جهد تعاوني لمكافحة جائحة كورونا، أدخلت رواندا روبوتات عالية التقنية في مركز كانيينيا لعلاج الماصبين بهذا الفيروس. وهذه المبادرة عبارة عن شراكة بين وزارة الصحة، ووزارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والابتكار، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في رواندا. أصبحت هذه الروبوتات، التي تحمل أسماء أكازوبا وإيكيزير ونجابو، الآن جزءاً مهماً من الفريق الطبي في مرفق كانيينيا الصحي، الواقع بالقرب من كيغالي، العاصمة الرواندية.
ويتمثل الدور الأساسي لهذه الروبوتات المتقدمة في تقليل الاتصال بين المرضى المصابين بفيروس كورونا والعاملين في مجال الرعاية الصحية، وبالتالي تقليل خطر انتشار العدوى. وتشمل مهامها إجراء التقييمات الصحية الأساسية مثل قياس درجات الحرارة ومراقبة حالة المريض. تم التبرع بهذه الروبوتات، المجهزة بمظهر يشبه الإنسان وعيون زرقاء لامعة، بسخاء من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

مع استمرار جائحة كورونا في تحدي أنظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم، سجلت رواندا ٣٥٥ حالة مؤكدة. يمثل إدخال أكازوبا وإيكيزير ونجابو في مركز علاج كورونا في كانيينيا خطوة مهمة إلى الأمام في مكافحة البلاد للفيروس. ومن خلال أداء المهام الروتينية، تقلل هذه الروبوتات الحاجة إلى الاتصال المباشر بين الأطباء والمرضى، إذ تلعب دوراً محورياً في نقل الرسائل وبيانات المرضى إلى الأطباء، مما يساعد في تقييم فعالية استراتيجيات العلاج.
ويؤكد نشر هذه الروبوتات في مرفق كانيينيا الصحي على الأساليب المبتكرة التي يتم اعتمادها في رواندا لإدارة وتخفيف آثار فيروس كورونا. ومن خلال التكنولوجيا، تعمل الدولة على تعزيز تقديم الرعاية الصحية وحماية المرضى والطاقم الطبي في الخطوط الأمامية من انتشار الفيروس.