العلماء الروس يرصدون 5 توهجات شمسية قوية
أبلغ معهد الجيوفيزياء التطبيقية في موسكو عن خمسة توهجات شمسية كبيرة يوم الاثنين. وبحسب بيانهم، "في يوم الاثنين 8 يوليو، في تمام الساعة 00:59 بتوقيت موسكو، لوحظ توهج شمسي من مستوى M1.5 في منطقة البقع الشمسية (N01W84)، واستمر التوهج لمدة 10 دقائق، وفي الساعة 02 :23 بالتوقيت المحلي موسكو: لوحظ توهج شمسي يستمر لمدة 18 دقيقة في منطقة البقع الشمسية (S09E45)، كما لوحظ 3 توهجات شمسية أخرى عند المستويات M2.5 وM1.1 وM1.3."
التأثير على الغلاف الأيوني للأرض
وأبرز التقرير أن هذه التوهجات الشمسية زادت من تأثير الأشعة السينية على الغلاف الأيوني للأرض من الصفر (هادئ) إلى مستوى R1 (ضعيف). يمكن أن يكون لهذا التغيير تأثيرات مختلفة على أنظمة الأرض. وفي شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران الماضيين، لاحظ العلماء في نفس المعهد حدوث عدة توهجات شمسية قوية، أدى بعضها إلى تعطيل الاتصالات اللاسلكية.

ومن المعروف أن التوهجات الشمسية تسبب عواصف مغناطيسية يمكن أن تعطل أنظمة الطاقة وتؤثر على مسارات هجرة الحيوانات. يمكن أن تتداخل هذه العواصف أيضًا مع أنظمة الاتصالات والملاحة. وتؤكد الملاحظات الأخيرة إمكانية حدوث مثل هذه الاضطرابات.
الملاحظات السابقة
وفي الأشهر السابقة، وخاصة شهري مايو ويونيو، تم تسجيل توهجات شمسية قوية مماثلة من قبل معهد الجيوفيزياء التطبيقية. أدت هذه الأحداث أحيانًا إلى حدوث أعطال في أنظمة الاتصالات اللاسلكية. ويهدف الرصد المستمر من قبل العلماء إلى فهم هذه الآثار بشكل أفضل والتخفيف من حدتها.
تم اكتشاف التوهج الأول يوم الاثنين في الساعة 00:59 بتوقيت موسكو في منطقة البقع الشمسية (N01W84) واستمر لمدة 10 دقائق. وحدث توهج آخر في الساعة 02:23 بتوقيت موسكو في منطقة البقع الشمسية (S09E45)، واستمر لمدة 18 دقيقة. وقد لوحظت ثلاث مشاعل إضافية بمستويات M2.5 وM1.1 وM1.3.
التأثيرات المحتملة
يمكن للعواصف المغناطيسية الناتجة عن هذه التوهجات الشمسية أن تؤثر بشكل كبير على البنية التحتية التكنولوجية للأرض. ويمكن أن تؤدي إلى تعطيل شبكات الطاقة والتأثير على عمليات الأقمار الصناعية، مما يؤدي إلى مشكلات أوسع في الاتصالات.
ويواصل العلماء مراقبة هذه الظواهر عن كثب للتنبؤ بآثارها بدقة. يعد فهم النشاط الشمسي أمرًا بالغ الأهمية للتحضير للاضطرابات المحتملة الناجمة عن العواصف المغناطيسية.
إن الزيادة الأخيرة في مستويات الأشعة السينية بسبب هذه التوهجات هي بمثابة تذكير بتأثير الشمس على الأنظمة التكنولوجية لكوكبنا.
وتهدف الأبحاث الجارية إلى تحسين طرق التنبؤ لمثل هذه الأحداث الشمسية للتخفيف من آثارها السلبية على البنية التحتية للأرض.