"مفاجأة".. علماء يعيدون اكتشاف ملامح وجه أعظم فراعنة مصر وأقواهم قبل وفاته عن ٩٠ عاما
استخدم العلماء نموذجًا ثلاثي الأبعاد لجمجمة رمسيس الثاني لإعادة تشكيل ملامح وجه أقوى فرعون مصر القديمة قبل وفاته مباشرة. وقام الفريق بتطبيق طبقات من الأنسجة الرخوة والجلد على النموذج، مما أدى إلى صورة رجل مسن ضعيف بملامح وجه متعبة، يشبه بعضها تماثيل رمسيس العملاقة التي لا تزال قائمة في مصر. وقال خبير الرسومات البرازيلي شيشرون مورايس، الذي قاد عملية إعادة الإعمار، إن الفريق قام بتحليل بيانات القياسات البشرية والحمض النووي من السكان المصريين القدماء وقارن الوجه المعاد بناؤه بتماثيل رمسيس الثاني.
إعادة تشكيل مظهر رمسيس الثاني
واختار العلماء مجموعة من ألوان البشرة التي ظهرت في الفن المصري القديم، حيث أن اللون الحقيقي غير معروف. كما صمموا نسخة باللون الرمادي تظهر عيون الفرعون مغلقة لتجنب الحكم على بشرته ومظهره. استخدم الفريق معلومات من دراسة أجريت عام ١٩٧٦ عن بقايا مومياء رمسيس الثاني المحنطة، والتي تم العثور عليها عام ١٨٨١. وتم جمع بيانات من مئات المصريين المعاصرين للكشف عن السُمك المحتمل لجلد الفرعون في أماكن مختلفة عبر جمجمته.

تم الكشف عن القضايا الصحية
وحددت الدراسة الجديدة أن أسنان رمسيس الثاني تآكلت بشكل ملحوظ، وكان يعاني من ضعف صحة الأسنان والعظام بسبب الخراج. وهذا من شأنه أن يسبب له ألما كبيرا. وكشفت النتيجة النهائية عما أسماه مورايس "الوجه الحكيم" وبدت مشابهة لعملية إعادة الإعمار السابقة لعام ٢٠٢٢ التي أجرتها سحر سليم من جامعة القاهرة وكارولين ويلكنسون من جامعة ليفربول جون موريس.
في الختام، توفر عملية إعادة بناء الوجه الأخيرة هذه رؤى قيمة حول المظهر والمشكلات الصحية التي واجهها أحد أشهر حكام مصر القديمة.