وزير عماني يسلط الضوء على المناقشات الديناميكية التي جرت في مؤتمر منظمة التجارة العالمية في أبوظبي
أكد معالي قيس بن محمد اليوسف، وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار في سلطنة عمان، خلال المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية الذي عقد في أبوظبي، على أهمية الحدث. وأصبح المؤتمر، الذي استضافته دولة الإمارات العربية المتحدة، نقطة محورية للمناقشات والحوارات النقدية بين الدول. وسلط سعادة اليوسف الضوء على أجواء المؤتمر في مقابلة مع وكالة أنباء الإمارات "وام".
وأشار الوزير إلى اللحظة التاريخية المتمثلة في الترحيب بعضوين جديدين في منظمة التجارة العالمية: جزر القمر وتيمور الشرقية. ويمثل هذا التوسع أول توسيع لعضوية المنظمة منذ ثماني سنوات، مما يؤكد أهمية المؤتمر في تعزيز العلاقات التجارية الدولية وسط التوترات الجيوسياسية العالمية الحالية.

وتشمل القضايا الرئيسية على جدول أعمال المؤتمر "اتفاقية دعم مصايد الأسماك"، إلى جانب المسائل المتعلقة بالقطاعات الزراعية والملكية الفكرية والتنمية والتجارة الإلكترونية وتسهيل الاستثمار. وتعتبر هذه المواضيع حاسمة لتعزيز حركة التجارة العالمية ومواجهة التحديات المعاصرة.
ويمثل سلطنة عمان، التي أصبحت عضوا في منظمة التجارة العالمية في 9 نوفمبر 2000، في المؤتمر مسؤولون من مختلف الوزارات. وتشمل هذه الشؤون الخارجية، والثروة الزراعية، ومصايد الأسماك، والموارد المائية، والتجارة والصناعة، وترويج الاستثمار. وتؤكد المشاركة التزام السلطنة بالانخراط في حوارات التجارة العالمية والمساهمة في المناقشات التي تهدف إلى تحسين ديناميكيات التجارة الدولية.
ويعد هذا التجمع في أبو ظبي بمثابة شهادة على دور دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز المناقشات التجارية الدولية. ويعكس ضم أعضاء جدد في منظمة التجارة العالمية والتركيز على القضايا التجارية المحورية جهدًا جماعيًا نحو مواجهة التحديات العالمية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول.
With inputs from WAM