وزير الصناعة: المغرب يتوقع ارتفاعا بنسبة 12% في الصادرات بحلول 2024
توقع وزير الصناعة والتجارة في المملكة المغربية، رياض مزور، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات (وام) مؤخراً، آفاقاً واعدة للنمو الاقتصادي والتجاري لبلاده. وبمناسبة المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية، الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة في أبو ظبي، تبادل مازور رؤاه حول المسار الاقتصادي للمغرب وأهمية المؤتمر في تشكيل ديناميكيات التجارة العالمية.
وبحسب مازور، فإن المغرب يسير على طريق يشهد زيادة كبيرة في صادراته، مع توقعات بنمو يصل إلى 12% سنة 2024. وتتوافق هذه التوقعات المتفائلة مع تقديرات الحكومة المغربية، التي تتوقع أيضا نموا اقتصاديا إجماليا بنسبة 12% في عام 2024. حوالي 3.7% خلال نفس الإطار الزمني. وتؤكد هذه التوقعات مكانة المغرب القوية في التجارة العالمية وبنيته الاقتصادية المرنة.

وأكد الوزير على الدور الحاسم للمؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية، مسلطًا الضوء عليه باعتباره منصة محورية للحوار حول إنشاء إجراءات وتدابير تجارية أكثر إنصافًا وشفافية. وأشاد مازور بدولة الإمارات لتنظيمها المثالي للمؤتمر الذي نجح في جمع قادة عالميين للتداول حول القضايا الملحة التي تؤثر على التجارة الدولية. ويهدف المؤتمر إلى مناقشة وتحسين القواعد والقوانين التي تحكم أنشطة التجارة العالمية، مع التركيز على تعزيز التعاون نحو نظام تجاري أكثر كفاءة واستدامة وشمولا.
ومن بين المواضيع الرئيسية المدرجة على جدول الأعمال تحسين الوصول إلى النظام التجاري العالمي للدول النامية والأقل نموا، وحقوق الملكية الفكرية، وتعزيز آلية حل النزاعات في إطار منظمة التجارة العالمية. وأعرب مازور عن تفاؤله بأن المؤتمر سيحقق نتائج إيجابية في مجالات مثل مصايد الأسماك والأمن الغذائي والتجارة الإلكترونية.
المشاركة العالمية والتوسع
ومن أبرز ما ورد في تصريحات مازور انضمام جزر القمر وتيمور الشرقية إلى عضوية منظمة التجارة العالمية بعد عملية استمرت ثماني سنوات. ويعتبر هذا التطور بمثابة شهادة على النفوذ المتزايد للمنظمة وجاذبيتها في تسهيل العلاقات التجارية الدولية. يمثل إدراج هذه الدول خطوة مهمة نحو التكامل والتعاون العالمي الأوسع في التجارة.
باختصار، تعكس رؤى رياض مازور على هامش المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية النظرة الاقتصادية الإيجابية للمغرب وتؤكد أهمية التعاون الدولي في تعزيز أهداف التجارة العالمية. ومن خلال تركيزه الاستراتيجي على نمو الصادرات والمشاركة الفعالة في الحوارات التجارية العالمية، يضع المغرب نفسه كلاعب رئيسي في تشكيل مستقبل التجارة الدولية.
With inputs from WAM