ماجد المهندس يطلق أغنية جديدة تكريماً للفائزين في مسابقة صناع الأمل
دبي في 23 فبراير وام - في احتفالية كبيرة بروح العطاء والأمل، أطلق الفنان ماجد المهندس أغنية جديدة مخصصة للفائزين في الدورة الرابعة من "صناع الأمل" المبادرة الأكبر في الوطن العربي تهدف إلى تكريم المحسنين. ومن المقرر أن يقام حفل الختام الذي طال انتظاره يوم 25 فبراير في كوكا كولا أرينا في دبي. وسيسلط هذا الحدث الضوء على تتويج صانع الأمل العربي الذي سيحصل على جائزة مالية قدرها مليون درهم من بين أكثر من 58 ألف مرشح.
والأغنية من كلمات الشاعر أحمد علوي وألحان وليد الشامي، تجسد جوهر الأمل ودوره المحوري في التغلب على عقبات الحياة. كلمات مثل "الأمل هنا.. الأمل هناك وكلنا.. قلها بصدق". و"بيدي العزم.. كله.. الحلم.. يصنعه الأمل والأمل". "الشمس تجعل ظلها" يعكس الإيمان العميق بالأمل كأساس للطموح وخطوة حاسمة نحو تحقيق الأحلام.

ومن المتوقع أن يتجاوز عدد الحضور 12 ألف شخص من جميع أنحاء العالم العربي، ويعد الحفل بأن يكون تجمعًا لا مثيل له من النجوم والفنانين والمثقفين والإعلاميين والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي. ولا يهدف هذا الحدث إلى تكريم منارات الأمل هذه فحسب، بل يهدف أيضًا إلى تقديم قصص ملهمة لأفراد كرسوا حياتهم لخدمة مجتمعاتهم.
مبادرة "صناع الأمل" تقف شاهداً على قوة الأمل والإيجابية. ومن خلال عرض جهود ومشاريع هؤلاء الأفراد المؤثرين من خلال منصات إعلامية مختلفة، تسعى المبادرة إلى تعزيز ثقافة التفاؤل والكرم في جميع أنحاء العالم العربي. وهي تشجع الشباب على أن يصبحوا مشاركين نشطين في مجتمعاتهم، سواء من خلال تطوير المبادرات الإنسانية، أو الانخراط في العمل التطوعي، أو ببساطة نشر الأمل بأي طريقة ممكنة.
ويتميز حفل هذا العام بحجمه ومستوى المشاركين فيه، مما يجعله حدثا بارزا في تعزيز القيم الإنسانية. ويؤكد على أهمية الاعتراف بأولئك الذين يسعون جاهدين لإحداث تغيير في مجتمعاتهم، ووضعهم كنماذج يحتذى بها للأجيال القادمة. ولا تحتفل مبادرة "صناع الأمل" بهؤلاء الأفراد فحسب، بل تحفز أيضًا عددًا لا يحصى من الأشخاص الآخرين على اتخاذ الإجراءات والمساهمة بشكل إيجابي في مجتمعاتهم.
ومن خلال هذه المبادرة والفعاليات المصاحبة لها، هناك رسالة واضحة: الأمل قوة جبارة تدفع الأفراد إلى تحقيق العظمة رغم كل الصعاب. إنها دعوة للوقوف في وجه الحياة بكل عزم وتفاؤل، تجسد الإيمان بأن ما يبدو مستحيلاً اليوم يمكن أن يصبح نقطة انطلاق نحو غد أكثر إشراقاً.
With inputs from WAM