مدارس لوس أنجلوس تقدم منصة التعليم بالذكاء الاصطناعي (ED) للطلاب
أطلقت منطقة مدارس لوس أنجلوس الموحدة منصة تعليمية اسمها ED. هذه المنصة، التي تضم روبوت الدردشة الذي ترمز إليه الشمس المبتسمة، متاحة الآن في ١٠٠ مدرسة في جميع أنحاء المنطقة. يمكن لـ ED الرد على الاستفسارات حول الدورات الأكاديمية والدرجات والحضور، كما أنه يرشد المستخدمين إلى الأنشطة الاختيارية.
بالإضافة إلى ذلك، تفرض المنطقة دورة بعنوان المواطنة الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي للطلاب الذين تبلغ أعمارهم ١٣ عاماً فما فوق. وتعكس هذه المبادرة كيف أصبح الأطفال مرة أخرى مواضيع اختبار للتكنولوجيا الناشئة، على غرار الأيام الأولى لوسائل التواصل الاجتماعي.
تكامل الذكاء الاصطناعي في الأدوات اليومية
تعمل شركات مثل Google و Apple و Meta على دمج نماذج الذكاء الاصطناعي في منتجاتها. وتشمل هذه محركات البحث وأنظمة التشغيل. قد يتفاعل الأطفال مع الذكاء الاصطناعي من خلال برامج الدردشة الآلية في تطبيقات مختلفة أو عبر تحسينات الذكاء الاصطناعي على أجهزة Chromebook.
ومع ذلك، ثمة جوانب سلبية محتملة للتعرض للذكاء الاصطناعي. قد يواجه الأطفال الأصغر سناً صعوبة في التمييز بين الوسائط الحقيقية والمزيفة. قد يواجه الأطفال الأكبر سناً والمراهقون تحديات في التمييز بين الواقع والمزيفات العميقة.
رؤى المسح حول تصوّر الذكاء الاصطناعي
كشفت دراسة استقصائية أن حوالي ٤٠٪ من المراهقين والشباب يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيجلب تأثيرات إيجابية وسلبية خلال العقد المقبل. وهذا يؤكد أهمية تطوير مهارات القراءة والكتابة الرقمية والوسائط بين الأطفال لمساعدتهم على التغلب على تعقيدات الذكاء الاصطناعي.
مع تزايد اندماج الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، من الضروري أن يفهم الأطفال فوائده ومخاطره. يجب على المعلمين وأولياء الأمور العمل معاً لتزويد العقول الشابة بالمهارات اللازمة للتعامل مع هذه التحديات الجديدة بفعالية.
ومن خلال تعزيز أساس قوي في محو الأمية الرقمية، يمكننا مساعدة الأطفال على اتخاذ قرارات مستنيرة في عالم يعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي. وهذا النهج سيمكنهم من تسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي مع التخفيف من مخاطره.
