إل جي إلكترونيكس ومنصة "دنيا حلوة" تتعاونان لإطلاق حملات ومبادرات مجتمعية هادفة
أعلنت شركة إل جي إلكترونيكس (إل جي)، العلامة التجارية العالمية للتكنولوجيا، عن تعاونها مع "دنيا حلوة"، منصة القصص الإيجابية التي تركز على مشاركة قصص الأمل والإنسانية والتأثير الإيجابي الملهم. يتضمن التعاون إطلاق حملات مخصصة للمسؤولية الاجتماعية للشركات، حيث تتولى "دنيا حلوة" تنسيق الحملات والترويج لها.
انطلقت المرحلة الأولى من الحملة بهدف نشر الوعي حول مرض الزهايمر والخرف، بالتعاون مع مؤسسة 4get-me-not، وهي مؤسسة اجتماعية مقرها الإمارات أسستها ديزيريه فليكن في عام ٢٠١٣، وتهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي حول مرض الزهايمر، وتحسين أنماط حياة كبار السن، ومساعدة أسرهم ومقدمي الرعاية لهم. ومن المقرر أن يتضمن التعاون أنشطة ملهمة وجذابة تستهدف المرضى والمتطوعين على حد سواء.

مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات من أجل تنمية المجتمع
وفي حين تلتزم شركة إل جي إلكترونيكس بتحسين الحياة اليومية من خلال ضمان راحة ورفاهية المستهلكين من خلال أجهزتها المنزلية وحلولها الرقمية المتقدمة، تواصل الشركة أيضاً تمكين المجتمعات المحلية من خلال مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات مثل مبادرة "الحياة جيدة". ويشمل ذلك دعم المشاريع التي تعالج احتياجات المجتمع وتعزيز التأثير الاجتماعي الإيجابي لضمان تنمية المجتمع ورفاهته.
ومن خلال هذه الشراكة مع "دنيا حلوة"، تؤكد شركة إل جي إلكترونيكس على قوة المساهمات وتأثيرها الكبير على المجتمع، وتسلط الضوء على دور الأعمال المخططة والمدروسة، حتى الصغيرة منها، في إحداث تغيير كبير وإيجابي. وسيتم تنفيذ الحملة على عدة مراحل، كل منها بموضوع خاص بها.
تكريم الأبطال المحليين
وفي إطار الحملة، كرمت إل جي الفائزين المحليين بمبادرة "أبطال إل جي"، الذين قدموا مساهمات بارزة في مجال العمل الخيري وألهموا مجتمعاتهم لتعزيز القيم الاجتماعية والإنسانية. ويهدف هذا التكريم إلى تشجيع المزيد من الأفراد على الانخراط في أنشطة خيرية تعود بالنفع على المجتمع.
يأتي هذا التعاون ضمن فلسفة العلامة التجارية إل جي في إطلاق مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات لتوفير الرعاية الصحية والقضاء على الجوع وتوفير بيئة أفضل. ومن خلال العمل مع "دنيا حلوة"، تأمل إل جي في خلق تأثير إيجابي دائم على المجتمعات من خلال إجراءات مدروسة.
تُظهِر الشراكة بين إل جي إلكترونيكس و"دنيا حلوة" كيف يمكن للشركات أن تساهم بشكل كبير في رفاهية المجتمع. ومن خلال معالجة قضايا حرجة مثل التوعية بمرض الزهايمر من خلال الجهود التعاونية، تهدف الشركة إلى تعزيز مجتمع أكثر وعياً وتعاطفاً.