أزمة بطارية جديدة تواجه مستخدمي "آيفون"!
في الآونة الأخيرة، لوحظت زيادة في الشكاوى من مستخدمي آيفون في جميع أنحاء العالم، والتي تشير إلى انخفاض كبير في عمر البطارية. نشأت هذه المشكلة بعد وقت قصير من كشف شركة "أبل" عن أحدث تحديث لنظام التشغيل الخاص بها، iOS 18.1. لاحظ المستخدمون أن أجهزتهم تتطلب الآن شحناً أكثر تكراراً، وهي مشكلة نُسبت إلى إصدار البرنامج الجديد. أبرزت تقارير من صحيفة ديلي ميل أن هذا التحديث، الذي ينتظره الكثيرون بفارغ الصبر لتقديمه لذكاء آبل وميزات الذكاء الاصطناعي، أدى عن غير قصد إلى معدل استهلاك أسرع للبطارية.
تم تصميم تحديث iOS 18.1 لتعزيز قابلية استخدام آيفون وسرعته من خلال دمج قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة. وعلى الرغم من هذه التحسينات، كانت ردود الفعل من المستخدمين الأوائل سلبية في الغالب في ما يتعلق بأداء البطارية. ولجأ المستخدمون إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن إحباطهم، حيث لاحظ أحدهم استنزافاً واضحاً للبطارية في غضون ساعة من استخدام وظائف أساسية مثل البريد الإلكتروني والتصفح. وأكد مستخدم آخر على استنزاف البطارية الكبير الذي حدث عند تمكين ميزات Apple Intelligence. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا التحديث تدابير أمنية بالغة الأهمية تهدف إلى منع تهديدات القرصنة المحتملة، ووصفه بأنه ضرورة أكثر من كونه ترقية اختيارية.
وعلى الرغم من عدم وجود رد رسمي من شركة أبل بشأن هذه المسألة، فمن الشائع أن تظهر الأجهزة زيادة في استخدام البطارية بعد تحديث كبير. وترجع هذه الظاهرة جزئياً إلى العمليات العديدة التي تعمل في وقت واحد في الخلفية، مثل الفهرسة وإعادة معايرة البطارية، والتي يمكن أن تمتد لعدة أيام.
ولمكافحة مشاكل عمر البطارية، يمكن أن يقوم المستخدمون بفحص الحد الأقصى لسعة بطارية هواتفهم عبر قائمة الإعدادات. توفر هذه الميزة نظرة ثاقبة على مقدار الشحن الذي يمكن للبطارية أن تحمله، مما يعكس الشيخوخة الكيميائية والصحة العامة. قد يشير الانخفاض الكبير في وقت الاستخدام وأداء الجهاز إلى الحاجة إلى استبدال البطارية، خاصة إذا كانت "رسالة البطارية الحرجة" تشير إلى تدهور شديد في الصحة.
