أول صانع أمل في الوطن العربي يتم تتويجه في حفل بدبي
تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تختتم مبادرة "صناع الأمل" نسختها الرابعة في حفل كبير في كوكا كولا أرينا بدبي . وقد حصلت هذه المبادرة، المعروفة بأنها الأكبر من نوعها في العالم العربي، على 58 ألف ترشيح هذا العام، مما سلط الضوء على الجهود الإنسانية المكثفة والمبادرات المجتمعية في جميع أنحاء المنطقة.
والحفل ليس مجرد حدث ختامي بل احتفال بالأمل والرحمة، حيث سيتم تتويج أول "صانع أمل" في العالم العربي ومنحه جائزة مالية قدرها مليون درهم لمساهماتهم المتميزة. ويعد الحفل بأمسية مليئة بالسحر، تتضمن عروضاً للفنانين المشهورين حسين الجسمي، وأحلام، وأصالة، وأغنية خاصة لحمود الخضر. وسيقوم الإعلاميان نيشان ديرهاروتيونيان وماهرة عبد العزيز باستضافة الأمسية، مما يضمن تجربة ممتعة لجميع الحضور.

ولإضفاء عمق فكري على الحفل، سيلقي الدكتور خالد غطاس كلمة رئيسية حول الأمل من منظور علمي. ومن المتوقع أن تقدم أفكاره مفاهيم جديدة لهذه المشاعر العالمية. علاوة على ذلك، سيشهد الحدث إحياء أوبريت "الحلم العربي" الذي يشارك فيه نخبة من الفنانين العرب المشهورين، ويحتفي بروح الأمل من خلال الموسيقى.
مبادرة "صناع الأمل" هي شهادة على رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعزيز الأمل والإيجابية في جميع أنحاء العالم العربي. ويهدف إلى التعرف على الأفراد والمؤسسات المكرسة للقضايا الإنسانية ودعمهم، وتعزيز ظهورهم وتوفير الدعم المالي لتوسيع تأثيرهم.
ولن يسلط حفل هذا العام الضوء على القصص الإنسانية الملهمة فحسب، بل سيؤكد أيضًا التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالجهود الإنسانية. قامت لجنة التحكيم بتقييم كل ترشيح بدقة بناءً على التأثير والموضوع والقدرة على إحداث تغيير إيجابي والوصول إلى الشريحة المستهدفة. وقد أظهر المرشحون المختارون تفانيًا استثنائيًا في خدمة مجتمعاتهم، ومواجهة التحديات بحلول مبتكرة.
تقف مبادرة "صناع الأمل" كمنارة للإلهام في العالم العربي، وتحتفي بأولئك الذين يسعون جاهدين لتحسين الحياة وإحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم. ومن خلال الاعتراف بهذه الجهود المتفانية، تعمل المبادرة على تعزيز ثقافة العطاء والتفاؤل، ومكافحة اليأس تحت أي ظرف من الظروف.
With inputs from WAM