عطل تقني يضرب أنظمة الحوسبة ومرافق حيوية حول العالم
أدى خلل فني إلى تعطيل أنظمة الحوسبة والخدمات الأساسية على مستوى العالم، مما أثر على شركات الطيران والمطارات والبنوك وشركات الإعلام. لاحظت Microsoft أن المشكلة بدأت في الساعة ٥:٥٦ مساءً بالتوقيت المحلي، مما أثر على أنظمة متعددة لعملاء وسط الولايات المتحدة. حددت الشركة لاحقاً السبب الجذري واستعادت معظم الخدمات.
وأعلنت إسبانيا أن جميع مطاراتها تأثرت، في حين أوقف مطار برلين الحركة الجوية مؤقتاً بسبب عيوب في نظام الكمبيوتر. لم يتمكن الركاب في مطار إدنبره في اسكتلندا من استخدام الماسحات الضوئية الآلية لبطاقات الصعود إلى الطائرة، كما تأثر مطار شيبول في أمستردام أيضاً.
التأثير العالمي على شركات الطيران
واجهت الخطوط الجوية التركية مشكلات تشغيلية بسبب عطل فني عالمي. وأوقفت الخطوط الجوية الأمريكية حركة الطائرات بسبب مشكلة في الاتصالات. كما شهدت خطوط فرونتير الجوية وأليجانت إير وخطوط صن كانتري الجوية انقطاعاً في نظام الكمبيوتر.
امتد الاضطراب إلى البنوك والمطارات ومحلات السوبر ماركت والشركات في أستراليا وخارجها. وفي إسرائيل، تأثرت أجهزة الكمبيوتر والخوادم في وزارة الصحة، ومستشفى شيبا، وصندوق الصحة كلاليت. كما واجه النظام الطبي في بريطانيا مشاكل تقنية ولوجستية.
اضطرابات واسعة النطاق
وانضمت بورصة لندن إلى البنوك وشركات الطيران في الإعلان عن العيوب الفنية. وحذر مشغلو السكك الحديدية البريطانية من مشاكل فنية واسعة النطاق واحتمال إلغاء الرحلات الجوية. كما انقطع البث المباشر لقناة سكاي نيوز بسبب تعطل النظام الإلكتروني.
وفي لبنان، شهدت الشركات والمستشفيات والبنوك فشلاً في الأنظمة الإلكترونية. وقال رئيس مطار بيروت الدولي إن المطار تأثر لمدة نصف ساعة فقط.
ويسلط هذا الخلل العالمي الضوء على ضعف الأنظمة المترابطة في مختلف القطاعات. وبالرغم من ذلك، ساعدت الاستجابة السريعة من شركات التكنولوجيا مثل مايكروسوفت في التخفيف من الاضطرابات الطويلة الأمد.
